أرسل اتحاد الكويت للخماسي الحديث أكبر بعثة في تاريخه إلى بطولة العالم للخماسي الحديث لفئات الشباب وتحت 17 سنة، التي افتتحت في 27 يوليو بمدينة كاوناس الليتوانية وتستمر حتى 30 من الشهر ذاته.
وصف رئيس الاتحاد ناصر الوليد هذه الحملة بأنها الأهم في تاريخ البرنامج، مشيراً إلى أن الفريق سيشارك في معظم المنافسات المقررة. وتضم المجموعة ناصر أباثرا ومحمد الصهيبي وشرف العجمي وبدر الصهيبي وعمر الشمري وهباري الثويني ورتاج عبدالحسين وفرح الرشيدي، بحسب تحديث الاتحاد.
وأكد الوليد أن المشاركة تعكس النمو المستمر لرياضة الخماسي الحديث في الكويت ومنطقة الخليج الأوسع. وتظهر بيانات الاتحاد أن هذه أكبر بعثة كويتية وخليجية على الإطلاق إلى مسابقة دولية في الخماسي الحديث. ويستعد ثلاثة أعضاء من الفريق هم محمد الصهيبي وهباري الثويني ورتاج عبدالحسين في الوقت نفسه لدورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا، كما أشار الاتحاد.
ويشير استعراض للبطولة من الاتحاد الدولي للخماسي الحديث (UIPM) إلى أن أكثر من 250 رياضياً من أكثر من 30 دولة يتوقع مشاركتهم، مما يوفر فرصة تنافسية قيمة للاتحادات الناشئة. وتجمع صيغة الحدث بين المبارزة والجري عبر الموانع والسباحة والرماية بالليزر، وهي الصيغة التي اعتمدها الاتحاد الدولي بعد استبدال العناصر الفروسية لتوسيع نطاق المشاركة. ويتماشى الاهتمام الكويتي المتزايد مع جهود (UIPM) لنشر الرياضة في آسيا، حيث ارتفع معدل المشاركة باطراد منذ عام 2020.
وقد استثمر الاتحاد في معسكرات تدريبية منظمة وشراكات تدريبية خلال السنوات الثلاث الماضية، مما أدى إلى تحسن مراكز رياضييه على الصعيد الإقليمي. وتظهر بيانات الاتحاد الآسيوي للخماسي الحديث عدة منافسين كويتيين ضمن أفضل 20 في فئات أعمارهم قبل الحدث العالمي. وقد مكن هذا الأساس البعثة الحالية من السعي لتحقيق أداء تنافسي في مختلف التخصصات.
ويبقى التحضير لدورة الألعاب الآسيوية في ناغويا هدفاً متوازياً، حيث يحصل الثلاثي المختار على خبرة المباريات الدولية من خلال برنامج كاوناس. وستقام الألعاب الآسيوية بالصيغة متعددة التخصصات ذاتها، لتشكل خطوة أساسية نحو مسارات التأهل للأولمبياد. وأشار الاتحاد إلى أن الدروس المستفادة من بطولة العالم ستوجه مباشرة الحملة القارية للفريق العام المقبل.
وبحسب إحصاءات (UIPM) فقد شكلت بطولات العالم للشباب منصات انطلاق لكثير من الرياضيين الذين تقدموا لاحقاً إلى المستويات الأولمبية العليا، مع ارتفاع أعداد المشاركين بنسبة 20 بالمائة بين 2022 و2025 عقب تحديث صيغة الرياضة. وتعكس المشاركة الكويتية المنتظمة اتجاهاً خليجياً أوسع، حيث بدأت دول مثل الإمارات والسعودية أيضاً في إرسال فرق خلال النسخ الأخيرة.