أعلن الاتحاد الكويتي لألعاب القوى أن محمد المطير سجل أفضل زمن وطني في سباق الـ100 كم للتراماراثون خلال بطولة العالم التي أقيمت مطلع الشهر الجاري. شارك المطير في الحدث الذي فاز به العداء الأمريكي تشارلز لورانس بزمن 6 ساعات و9 دقائق و25 ثانية، بحسب النتائج التي نشرتها الجمعية الدولية للعدائين فوق المسافات (IAU). ووصف الاتحاد هذا الأداء بأنه إنجاز يتفوق على جميع الأرقام الكويتية السابقة في هذه المسافة.
وتظهر الإحصاءات الرسمية للجمعية الألمانية للتراماراثون أن المطير أكمل سباقاً دولياً لمسافة 90 كم في قطر خلال 8 ساعات و53 دقيقة و24 ثانية في ديسمبر 2024، محققاً المركز السابع عشر في منافسة ضمت نخبة من العدائين من دول متعددة. وبنى ذلك السباق على تحضيراته لمسافة بطولة العالم الأطول، حيث واجه الرياضي الكويتي منافسة عالية المستوى على مدى أكثر من ست ساعات من الجهد المستمر. واعتمدت الجمعية الدولية للعدائين فوق المسافات مسافة 100 كم كواحدة من أبرز فعاليات بطولة العالم منذ إطلاقها عام 1987.
ووفق بيانات الاتحاد الدولي لألعاب القوى، يبلغ الرقم العالمي الحالي لسباق 100 كم 6 ساعات و5 دقائق و35 ثانية، والذي سجله الليتواني ألكسندر سوروكين في فيلنيوس خلال مايو 2023. وأوضح الاتحاد الكويتي لألعاب القوى أن زمن المطير في بطولة 2026 سيُسجل للاعتراف به رسمياً كرقم قياسي وطني، ليسد فجوة كانت موجودة في سجل البلاد للمسافات الخارقة. ويتولى الاتحاد الإشراف على الأرقام القياسية الوطنية لألعاب القوى منذ عقود، مستخدماً هذه المعايير لقياس التقدم في الفعاليات غير التقليدية.
وتقام بطولات العالم للاتحاد الدولي للتراماراثون كل عامين عادة، وتضم منافسات فردية وفرقية تعتمد على أفضل ثلاثة متسابقين من كل أمة. واستضافت اليابان الحدث عدة مرات، بينما شهدت نسخة 2026 مشاركة رياضيين من أكثر من 30 دولة في المسار الطرقي الصعب. وتأتي مشاركة المطير ضمن توسع أكبر في الاهتمام برياضة الجري الطويل جداً في دول الخليج، حيث عززت الاتحادات الوطنية دعمها لرياضات التحمل.
وتضم الأرقام القياسية الكويتية في ألعاب القوى -بحسب ما يجمعه الاتحاد ويتم الرجوع إليه في منصات الاتحاد الدولي لألعاب القوى- أفضل زمن لماراثون الرجال قدره ساعتان و19 دقيقة و17 ثانية، حققه عبد المحسن العلي في 2022. وتستلزم فعاليات الألترا ترتيبات لوجستية خاصة تشمل محطات الإمداد والرعاية الطبية المطولة، وهو ما عمل الاتحاد على تطويره ليتوافق مع معايير الـ(IAU). ومن المتوقع أن يشجع إنجاز المطير المزيد من الرياضيين على استهداف مسافات مشابهة في المواسم المقبلة.
وأفاد مسؤولو الاتحاد بأن هذا الإنجاز يعكس تحسناً في عمق رياضة الجري للمسافات الطويلة بالكويت بعد برامج التدريب الموجهة. ويعتزم الجهاز دمج هذا الأداء في تقييمه السنوي للتقدم الوطني في سباقات الطريق والألترا. ومن المقرر أن يعود المطير للمنافسات المحلية في وقت لاحق هذا العام، مع استمرار التحضيرات للدورة المقبلة من بطولة الـIAU.