أعلنت الإدارة العامة للمرور في 23 يونيو 2026 عن إغلاق جزئي للمسارين السريع والأوسط على طريق الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود المعروف بطريق الرياض، مقابل منطقة خيطان باتجاه مطار الكويت الدولي. ويبدأ هذا الإجراء في اليوم التالي ويستمر حتى 29 يوليو، أي لمدة خمسة أسابيع من تقييد الوصول على هذا الطريق الحيوي. ونُصح السائقون بالاستعداد للتأخيرات المحتملة في المنطقة التي تعد رابطاً أساسياً للمطار الرئيسي في البلاد.
وبحسب إعلان الإدارة أُتيح المدخل إلى شارع أبوظبي من طريق الرياض باتجاه بلوك 3 في خيطان خلال فترة الإغلاق. وشدد المسؤولون على ضرورة بقاء السائقين يقظين والتقيد بجميع التوجيهات المرورية واللافتات الموجودة في الموقع. ويهدف هذا التعديل إلى الحفاظ على تدفق الحركة المرورية بينما تظل المسارات المحددة غير متاحة لأكثر من شهر.
وأظهرت بيانات الإدارة العامة للطيران المدني أن المطار استقبل 15.4 مليون مسافر عام 2025، وهو رقم يبرز أهمية توفر الوصول الطرقي الموثوق به حتى أثناء الأعمال المؤقتة. ومن المقرر أن يشهد المرفق افتتاح مبنى جديد للمسافرين بنهاية 2026 بسعة 25 مليون مسافر سنوياً وفقاً لخطط تطوير الطيران. وتتزامن هذه التحسينات مع تطوير شبكة الطرق لاستيعاب الطلب المستقبلي.
وقد أجرت الإدارة العامة للمرور عدة عمليات إغلاق جزئي مماثلة خلال العام الجاري، وتتعاون في كثير من الأحيان مع وزارة الأشغال العامة في جداول الصيانة. وعادة ما تستهدف مثل هذه العمليات مسارات محددة بدلاً من إغلاق الطرق بالكامل لتقليل الإزعاج على الجمهور. وأبرزت اتصالات الإدارة بانتظام أهمية التزام السائقين في الحد من الاضطرابات إلى أدنى مستوى.
وتعكس بيانات المكتب المركزي للإحصاء النمو المستمر في أعداد المركبات داخل الكويت، مما يفسر الحاجة المتكررة لصيانة البنية التحتية على الطرق الرئيسية مثل طريق الرياض. وبقصر الإغلاق على مسارين وتوفير مدخل بديل سعت الجهات المعنية إلى التوفيق بين أعمال الإصلاح الضرورية واستمرارية استخدام الطريق. ويُنصح المسافرون بالتحقق من التحديثات عبر القنوات الرسمية خلال الأسابيع المقبلة.
وأكدت بيانات وزارة الداخلية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن نهج منهجي لتطوير البنية التحتية الوطنية للنقل. ويحتوي كل إعلان على تذكيرات بشأن ممارسات القيادة الآمنة أثناء تغير أنماط المرور. ويتبع القيد الحالي على طريق الرياض هذا النمط المعتاد دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة المشروع الأساسي.