نفذت الهيئة العامة للأغذية والتغذية حملة تفتيش في محافظة حولي أسفرت عن ضبط وإتلاف 166 كيلوغراما من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك البشري. واكتشف فريق التفتيش بالهيئة أن المنتجات ملوثة ولا تتوافق مع المعايير الصحية المقررة أثناء الفحوصات التي شملت الأرفف والمخازن المحلية. وحرر المسؤولون محاضر مخالفات للجهات المعنية واتخذوا الإجراءات اللازمة لمنع توزيع هذه المواد غير الآمنة.
وقالت الهيئة العامة للأغذية والتغذية إن اللحوم طرأت عليها تغيرات في خصائصها الطبيعية شملت اللون والرائحة ما يشير إلى التلف. وبعض المواد المضبوطة كان مصدرها مجهولا وتفتقر إلى الملصقات أو التسجيل المطلوبين. وطبقت الهيئة أنظمة الترخيص المعتمدة بموجب القرارات الوزارية ذات الصلة لإغلاق المنشآت غير الملتزمة حتى إجراء التصحيحات اللازمة. وفصل بدر الصفار مفتش غذائي في المحافظة أنواع المنتجات التي جرى إتلافها في عمليات مماثلة.
ونفذت الهيئة العامة للأغذية والتغذية حملات مماثلة في محافظات أخرى وحققت نتائج ملموسة. ففي محافظة مبارك الكبير خلال شهري مارس وأبريل تفقدت الهيئة 192 منشأة وأتلفت 36500 كيلوغرام من الأغذية غير الصالحة وفق أرقامها الخاصة. وتشكل هذه الإجراءات جزءا من جهد متواصل لمواجهة المشكلات المتكررة المتعلقة بالمنتجات المغشوشة والتالفة في السوق المحلي.
وأوضح عادل عوض ضابط الوردية في مركز الطوارئ التابع للهيئة في حولي أن المخالفات غالبا ما تشمل الأماكن غير المرخصة وبيع الأغذية المغشوشة مجهولة المصدر. وشددت الهيئة العامة للأغذية والتغذية على أن مثل هذه الممارسات تؤثر سلبا على النظافة العامة وسلامة المستهلك. ويتوجب على أصحاب المنشآت المتضررة الاتصال بالهيئة لحل المشكلات والحصول على الموافقة لإعادة الفتح. كما تحتفظ الهيئة بخط ساخن يتيح للسكان الإبلاغ عن أي مخاوف تتعلق بالمنتجات الغذائية.
وفي حملة ذات صلة ضبطت الهيئة العامة للأغذية والتغذية 96 كيلوغراما من اللحوم المغشوشة في حولي خلال أغسطس وأصدرت 11 محضر مخالفة لعدم الالتزام بالنظافة وعدم وجود شهادات صحية. وأعلنت الهيئة أنها ستواصل تكثيف مثل هذه التفتيشات في جميع محافظات الكويت. ويهدف هذا النهج إلى التأكد من أن المنتجات الغذائية الآمنة فقط هي التي تصل إلى المستهلكين في مناطق مثل حولي.
وتنسق الهيئة العامة للأغذية والتغذية مع وزارة الداخلية خلال هذه العمليات لضمان التنفيذ الفعال للقوانين. وتشير بيانات الهيئة إلى أن منتجات اللحوم تشكل محور تركيز متكررا نظرا لسرعة تلفها عند عدم التقيد بالمعايير. ويُشجع السكان على شراء اللحوم من موردين موثوق بهم وفحصها جيدا للتأكد من طزاجتها قبل الشراء.