سارعت أندية كرة اليد الكويتية في فترة الانتقالات الصيفية بالإعلان عن تعاقدات متعددة حتى 25 يونيو 2026، بعد انسحاب القادسية من المسابقات الأولى ووضع عدد من اللاعبين في سوق الانتقالات، بحسب ما أوردته «السياسة».
وحصل نادي برغان على خدمات حارس المرمى فهد كرام والجناح فرج سالم قادمين من القادسية، فيما يستعد للمشاركة في بطولة العالم للأندية بالقاهرة في سبتمبر المقبل بعد تتويجه بلقب البطولة الآسيوية مطلع الشهر الجاري. وقد رفعت هذه التطورات وتيرة النشاط في الدوري، إذ تعمل أندية أخرى مثل الكويت والساحل وكاظمة على إنهاء تعاقدات إضافية مع توافر لاعبين محليين مثل عبدالله العطية ومحمد عامر ومشعل عباس ومشاري سويان.
وذكرت «السياسة» أن آخر تعاقدات برغان تأتي ضمن جهوده للحفاظ على الزخم بعد النجاح القاري. وأظهرت بيانات كونا أن النادي فاز على الخليج السعودي بنتيجة 34-32 في نهائي دوري أبطال آسيا للرجال يوم 17 يونيو على صالة الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح الرياضية الداخلية بالكويت. وتأهل الفوز ببرغان إلى الحدث الدولي للأندية، بينما تواصل الفرق المحلية تقييم الخيارات المحلية والأجنبية لتعزيز صفوفها استعدادا لموسم 2026-2027.
وأشارت «السياسة» إلى أن مجموعة كبيرة من اللاعبين الموسميين دخلت سوق الانتقالات بعد قرار القادسية بحل فريقه الأول وانتهاء عدد من العقود في أندية أخرى. ويستعد نادي الكويت لإعادة دمج محمد غنيم ومحمد بويابس وحسين المطيري بعد انتهاء إعاراتهم مع برغان. وكان النادي قد تعاقد مع حيدر دشتي استعدادا للاستحقاقات المحلية والإقليمية المقبلة.
وأفادت «السياسة» بأن الساحل أتم التعاقد مع ناصر فرج ضمن عملية إعادة بناء تشكيلته للموسم الجديد. وسبق للنادي أن تعاقد مع الصربي جوفان ميليسافليفيتش والبرازيلي لياندرو دا سيلفا والفرنسي نيكولا كلير، كما عين المدرب الوطني حسين حبيب ضمن الجهاز الفني. وتعكس هذه الخطوات خططا إدارية وفنية منسقة تهدف إلى رفع مستوى الفريق في الدوري الكويتي.
وبحسب التقرير، أبرم كاظمة اتفاق إعارة لمدة موسمين مع عبدالعزيز سالم من القادسية لتعزيز خياراته التكتيكية قبل انطلاق الموسم. ومن المتوقع إجراء المزيد من الصفقات في الأيام المقبلة مع قيام الأندية باستكمال تشكيلاتها وتلبية احتياجاتها المتبقية. وكان الاتحاد الكويتي لكرة اليد قد رفع حصة اللاعبين الأجانب المحترفين المسموح بها قبل هذا الموسم في قرار أعلنه في مايو 2025، مما يسهل تدفق المواهب الدولية.
ولاحظت «السياسة» أن توافر اللاعبين المحليين المخضرمين زاد من حدة المنافسة في سوق الانتقالات مع فتح الباب أمام فرص جديدة لعدة أسماء راسخة. وتحاول الأندية التوفيق بين التعزيزات المحلية والتعاقدات الأجنبية المستهدفة لتلبية متطلبات البطولة المحلية والاستحقاقات القارية. وتتزامن هذه الحركة مع استضافة الكويت لبطولة آسيا لكرة اليد للرجال 2026 كما أعلن الاتحاد نهاية العام الماضي.