توقعت إدارة الأرصاد الجوية طقساً حاراً وغائماً جزئياً إلى غائم يوم السبت في أنحاء الكويت، مصحوباً برياح نشطة قد تثير الغبار في مناطق متعددة. ومن المتوقع أن تهب الرياح الجنوبية الغربية إلى الجنوبية الشرقية بسرعات تتراوح من 15 إلى 55 كيلومتراً في الساعة، وتصبح نشطة أحياناً مما يؤدي إلى تقليل الرؤية في المناطق المفتوحة، وفقاً للإدارة. كما توجد فرصة لهطول أمطار متفرقة قد تصبح رعدية أحياناً كجزء من النظام غير المستقر.
وسيكون الطقس ليلاً معتدلاً مع سماء غائمة جزئياً إلى غائمة، فيما تتحول الرياح الجنوبية الشرقية إلى شمالية غربية بسرعات تتراوح بين 12 و50 كيلومتراً في الساعة، وتستمر في إثارة الغبار في بعض المناطق بحسب ما ذكرته الإدارة. وقد حافظت إدارة الأرصاد الجوية على تحذيرها بشأن الرياح النشطة والغبار واحتمال الأمطار الرعدية خلال الفترة. ومن المتوقع أن تبلغ درجة الحرارة العظمى 38 درجة مئوية والصغرى 26 درجة مئوية بناء على قراءات مطار الكويت الدولي.
ويبتعد هذا التوقع عن الأنماط المعتادة لشهر نوفمبر في الكويت، حيث يبلغ متوسط درجات الحرارة العظمى في النهار 27 درجة مئوية، ويصل إجمالي الأمطار الشهري إلى نحو 31 ملم، وفقاً لبيانات المناخ التي جُمعت على مدى عقود من خدمات مثل «ويذر سبارك». وتعكس درجات الحرارة المرتفعة ونشاط الغبار تأثير أنظمة الضغط الجوي المنخفض الحالية التي تعبر المنطقة، بحسب نماذج الإدارة. وكان مسؤولون قد نصحوا سابقاً الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية باتخاذ احتياطات إضافية أثناء مثل هذه الأجواء المغبرة والرعدية، كما جاء في الإحاطات ذات الصلة.
ويأتي التحديث الأخير للإدارة عقب تحذيرات مشابهة أطلقت في بداية الأسبوع، والتي أبرزت أيضاً مخاطر انخفاض الرؤية إلى أقل من 1000 متر في المناطق المتضررة بسبب الغبار الذي تثيره الرياح القوية. وقد كانت الرياح خلال الطقس غير المستقر متغيرة، بدءاً من الجنوب الشرقي ثم تغيرت الاتجاهات، على حد قول إدارة الأرصاد الجوية. وتتراوح شدة الأمطار في هذه الحالات عادة بين الخفيفة والمتوسطة، بحسب تقديرات الجهاز.
ومن المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة انخفاضاً كبيراً في الأيام المقبلة، لتصل العظمى إلى 19 درجة مئوية فقط بحلول يوم الأربعاء، والصغرى قرابة 14 درجة مئوية، مع فرص مستمرة لهطول أمطار متفرقة، كما أوضحت إدارة الأرصاد الجوية. أما يوم الأحد فستبلغ العظمى حوالي 30 درجة مئوية تحت أجواء حارة نسبياً وغائمة جزئياً مع رياح تثير الغبار، وفقاً للتوقعات. ويبرز هذا التغير أنماط الطقس المتقلبة في منطقة الخليج خلال نوفمبر، حينما تجلب الأنظمة الانتقالية مثل هذه التقلبات.