ذكرت صحيفة السياسة أن الدائرة الثالثة بالمحكمة الجنائية أصدرت حكماً ببراءة متهم في قضية تتعلق بزوجة أبيه. وكان الرجل متهماً بسرقة خزنة تحتوي على مجوهرات ذهبية وممتلكات أخرى ووثائق رسمية من المنزل، كما اتهم بالدخول إلى المنزل ليلاً وإلحاق أضرار بالكاميرات الأمنية والأبواب.
وطالب الادعاء العام بالإدانة وتطبيق قانون العقوبات، إلا أن المحكمة قضت لصالح الدفاع.
ومثل المحامي عايد الرشيدي المتهم خلال المحاكمة، حيث أكد أن الادعاء لم يثبت عناصر الجرائم الموجهة، وأن الأدلة المقدمة غير كافية للإدانة بما لا يدع مجالاً للشك. وقد أدى دفاعه الفعال إلى تبرئة موكله من جميع التهم، ويعكس قرار المحكمة المعايير المطبقة في الإجراءات الجنائية الكويتية.
وقد أفادت الصحافة المحلية بصدور العديد من الأحكام عن مختلف دوائر المحكمة الجنائية في الكويت. وتتولى الدائرة الثالثة النظر في مجموعة من القضايا الجنائية المعروضة عليها، فيما تحرص صحيفة السياسة على تغطية النتائج القضائية بانتظام في أنحاء البلاد. ويساهم هذا النوع من التقارير في إطلاع الجمهور على قرارات المحاكم بسرعة، ويندرج حكم البراءة الأخير ضمن نمط القضايا التي تناولتها الصحيفة خلال السنوات الماضية.
وكانت التهم ناجمة عن واقعة مزعومة في منزل زوجة الأب، حيث قيل إن الخزنة سرقت مع محتوياتها أثناء عملية الاقتحام. وشكل الضرر الذي لحق بنظام الأمان ومداخل المنزل جزءاً من الاتهامات التي وجهها الادعاء. ونفى المتهم هذه الادعاءات طوال سير الإجراءات القانونية، وأنهى الحكم القضية دون إدانة.
ويوفر قانون العقوبات الكويتي الإطار القانوني الذي تقيم بموجبه مثل هذه الاتهامات بالسرقة والاقتحام. ويقع على عاتق الادعاء العام مسؤولية بناء القضية أمام المحكمة، بينما يعمل محامو الدفاع على كشف نقاط الضعف في الأدلة المقدمة. وقد نجحت الحجج في هذه القضية في تحقيق البراءة، وتظهر مثل هذه الأحكام بانتظام في الصحف المحلية لإطلاع الجمهور عليها.