أعلنت إدارة الأرصاد الجوية توقعاتها للطقس نهاية الأسبوع، مشيرة إلى زيادة فرص تشكل الضباب الخفيف بسبب ارتفاع مستويات الرطوبة النسبية، خاصة في المناطق الساحلية، مع انتقال البلاد إلى فصل الخريف. وتتراوح درجات الحرارة المتوقعة نهاراً بين 38 و40 درجة مئوية يومي الخميس والجمعة، قبل أن تنخفض إلى ما بين 36 و38 درجة يوم السبت، وفق نشرة الإدارة. وستسود رياح جنوبية شرقية خفيفة إلى معتدلة طوال الفترة، مصحوبة بسماء غائمة جزئياً في بعض الأحيان.
ووفقاً لتوقعات الـ48 ساعة المنشورة على موقعها الرسمي، سيشهد يوم الخميس طقساً حاراً ورطباً مع احتمال تشكل ضباب خفيف ليلاً في بعض المناطق. وتصل درجات الحرارة العظمى إلى 40 درجة مئوية، في حين تتراوح الصغرى بين 21 و23 درجة. أما البحر فيبقى خفيفاً إلى معتدلاً مع ارتفاع الموج بين قدم واحدة وأربعة أقدام.
ويطابق توقع يوم الجمعة ذلك الخاص بالخميس من حيث الطقس الحار والرطب، على حد قول الإدارة، إلا أن احتمال تشكل الضباب يزداد خلال ساعات الليل إلى جانب الغيوم المتفرقة. وستتراوح سرعة الرياح بين 8 و35 كيلومتراً في الساعة من الجنوب الشرقي خلال النهار قبل أن تخف قليلاً بعد الغروب. ولم تصدر أي تحذيرات جوية رغم نمط الرطوبة.
أما يوم السبت فيتوقع أن يشهد استمرار الطقس الحار والرطب مع إمكانية هطول أمطار خفيفة متفرقة أو رذاذ في المساء إلى جانب خطر الضباب، حسب تقييم الإدارة. وستتراوح الرياح بين 8 و32 كيلومتراً في الساعة، بينما تنخفض درجات الحرارة الصغرى ليلاً إلى ما بين 20 و22 درجة مئوية. وسيبقى حال البحر خفيفاً إلى معتدل مع أمواج بين قدم واحدة وثلاثة أقدام.
وقال ضرار العلي، المدير بالإنابة لإدارة الأرصاد الجوية، لوكالة الأنباء الكويتية إن الطقس الحالي يندرج ضمن فصل الخريف الذي يشهد تغيرات سريعة مع بدء انحسار منخفض الرياح الموسمية الهندية. وأوضح العلي أن درجات الحرارة تنخفض تدريجياً سواء نهاراً أو ليلاً في حين ترتفع الرطوبة النسبية أحياناً، خاصة فوق المناطق الساحلية، مما يزيد من فرص تشكل الضباب الخفيف. وأضاف أن بعض السحب ستظهر بين الحين والآخر مع تحرك الكتل الهوائية.
وتشير بيانات الإدارة إلى أن مثل هذه الظروف نمطية لشهر أكتوبر في الكويت حيث غالباً ما تقترب الرطوبة من مستويات التشبع قرب الساحل، مما يؤدي إلى انخفاض الرؤية في المناطق المتأثرة خلال ساعات الصباح الباكر والمساء المتأخر. وقد حثت التوقعات السائقين ضمنياً على توخي الحذر حيث يتشكل الضباب. وتعتمد هذه التحديثات على أحدث النماذج العددية والخرائط السطحية الصادرة عن الجهة المعنية في 15 أكتوبر.