نيوز كويتنيوز كويتنيوز كويت
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
قراءة: ما وراء الجائزة: مدرسة اليرموك الكويتية تنال تقديراً عربياً بالقراءة
مشاركة
إشعار
تغيير حجم الخطAa
نيوز كويتنيوز كويت
تغيير حجم الخطAa
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
نيوز كويت > مجتمع > ما وراء الجائزة: مدرسة اليرموك الكويتية تنال تقديراً عربياً بالقراءة
مجتمع

ما وراء الجائزة: مدرسة اليرموك الكويتية تنال تقديراً عربياً بالقراءة

newsroom
آخر تحديث: أكتوبر 30, 2026 10:06 ص
newsroom
منذ 5 أيام
مشاركة
وفد الكويت في تحدي القراءة العربي | وزارة التربية الكويتية
مشاركة

حصلت مدرسة اليرموك الثانوية للبنات على المركز الثالث في فئة المدرسة المتميزة ضمن تحدي القراءة العربي، مما يلقي الضوء على المدارس والمعلمين والبيئات التعليمية التي تقف خلف القراء الشباب في الكويت.

Contents
  • مسابقة مبنية على القراءة المستمرة
  • مكانة الكويت ضمن مبادرة عربية أوسع للقراءة
  • البيئة التعليمية للمدرسة تدخل دائرة الاهتمام
  • القراءة خارج إطار المسابقة

يضع تكريم مدرسة بأكملها مجتمعاً تعليمياً برمته في دائرة الضوء. وبالنسبة لمدرسة اليرموك الثانوية للبنات في الكويت، يعكس حصولها على المركز الثالث في فئة المدرسة المتميزة ضمن الدورة العاشرة لتحدي القراءة العربي مشاركتها في مسابقة تمنح المؤسسات التعليمية والمربين مكاناً إلى جانب القراء الأفراد.

أعلنت وزارة التربية الكويتية النتيجة في 29 أكتوبر، وشكلت جزءاً من إنجاز كويتي أشمل. فقد حصلت بدور الأسقع على المركز الثاني في فئة المشرف المتميز، وجاء عبدالله المطيري في المركز الرابع ضمن فئة أصحاب الهمم، بينما دخلت نور الكندري ضمن أفضل 10 طلاب متميزين.

تتيح هذه النتائج مجتمعة فهم مشاركة الكويت من زوايا متعددة: عبر مدرسة ومربٍ وقارئين شابين. كما تطرح سؤالاً تربوياً عملياً: ما الذي يلزم لإعطاء القراءة مكاناً مستمراً في الحياة المدرسية، بعيداً عن الكتب التي يدرسها الطلاب استعداداً للامتحانات؟

مسابقة مبنية على القراءة المستمرة

يطلب تحدي القراءة العربي من المشاركين تنفيذ برنامج لقراءة الكتب وتلخيصها خارج المنهج المقرر. ويحدد إطاره المنشور مراحل لهذا العمل، مما يجعل التقدم مرئياً على مدار العام الدراسي.

وفق نظام «جواز القراءة» الذي يعتمده المنظمون، يسجل الطلاب عبر مدارستهم والمشرفين عليهم. يبدأون بجواز أحمر يسجلون فيه ملخصاً لكل عشرة كتب، ثم ينتقلون إلى الجوازات الخضراء والزرقاء والفضية والذهبية. ويكتمل البرنامج بعد خمس مراحل بقراءة 50 كتاباً وتلخيصها.

تعطي هذه البنية للتحدي طابعاً تربوياً خاصاً. فالقراءة يعقبها سرد لما فهمه الطالب، مما يتطلب منه العودة إلى محتوى الكتاب وتحديد ما يستحق الإدراج في ملخص موجز. وبالتالي يتجاوز النشاط مجرد تسجيل قائمة بالعناوين التي أنهاها.

تشارك المدارس والمشرفون في هذه العملية منذ مرحلة التسجيل. وتكرم فئات الجوائز المنفصلة لهم البعد المؤسسي للمشاركة إلى جانب البعد الفردي. ويخص نتيجة مدرسة اليرموك فئة المدارس تحديداً، ولا يمثل تصنيفاً شاملاً للمدارس في كل جوانب التعليم.

مكانة الكويت ضمن مبادرة عربية أوسع للقراءة

شهدت المسابقة تطوراً كبيراً منذ إطلاقها عام 2015. وقبل النهائي لهذا العام، أشار إعلان رسمي من دبي إلى مشاركة 40 مليون طالب من 60 دولة.

وذكر الإعلان نفسه مدرسة اليرموك ضمن المدارس المتنافسة على لقب أفضل مدرسة، إلى جانب مؤسسات من المغرب وقطر ومصر وفلسطين والبحرين والسعودية. كما ظهر ممثلو الطلاب والمشرفين الكويتيين ضمن القوائم المختصرة المنشورة.

تعكس هذه الأرقام نطاق المبادرة ككل، وليس عدد المنافسين المباشرين في الفئة النهائية التي شاركت فيها اليرموك. غير أنها تضع تكريم المدرسة ضمن برنامج يربط النشاط المدرسي المحلي بمجتمع قراءة عربي أوسع بكثير.

بالنسبة للطلاب المشاركين، يجعل الانتقال من القراءة داخل المدرسة إلى الاختيار الوطني والتقدير الدولي نشاطاً مرتبطاً عادة بالفصول والمكتبات مرئياً أمام الجمهور. يحتفي النهائي بالقراء، بينما يجري التحضير له عبر المدارس والمربين الذين يدعمونهم.

البيئة التعليمية للمدرسة تدخل دائرة الاهتمام

توفر التجربة الأخيرة لمدرسة اليرموك نقطة اهتمام إضافية تتجاوز الجائزة ذاتها. في ديسمبر 2024، وثقت وزارة التربية «منتدى الابتكار والتطبيق» الذي قدم مبادرات شملت الطلاب والمعلمين والبيئة التعليمية المادية.

وصفت مديرة المدرسة نهى بن سلامة في ذلك المنتدى ثلاثة محاور أساسية: المتعلم والمعلم والإطار التعليمي. كما سجلت الوزارة مشاركة أولياء الأمور ودعماً من الدكتور غسان العثمان، مؤسس منظمة «أثر» المجتمعية غير الربحية.

من بين المشاريع التي نوقشت حديقة «واحة اليرموك» التابعة للمدرسة. وذكر التقرير أن المنطقة شملت الكافتيريا والمكتبة والمسجد، مع قياس درجات الحرارة لتقييم استخدامها خلال اليوم الدراسي.

يقدم هذا المشروع السابق سياقاً ملموساً لاهتمام المدرسة بمحيطها. فهو لا يحدد الأنشطة التي ساهمت في جائزة القراءة أو كيفية تقييم لجنة التحكيم لملف اليرموك، لكنه يظهر أن العمل الموثق علناً للمؤسسة شمل أسئلة حول مكان التعلم وكيفية استخدام المساحات المدرسية.

وإدراج المكتبة ضمن ذلك المشروع ذو صلة خاصة بقصة القراءة، إذ يضع توفير الكتب ضمن نقاش أوسع عن البيئة المدرسية اليومية.

القراءة خارج إطار المسابقة

تصل الجائزة في وقت يشهد عملاً أوسع حول فهم المقروء ضمن منظومة التعليم الكويتية. ففي 28 أكتوبر، أفادت الوزارة بـتدريب لمشرفي مواد اللغة العربية والإنجليزية ضمن التحضيرات المتعلقة بدراسة التقدم في القراءة والأدب الدولية المعروفة باسم PIRLS.

تناولت الجلسة فهم النصوص وتحليلها، واستخراج المعلومات، واستنتاج المعاني، وربط الأفكار. كما قدمت منصة تدريب إلكترونية تهدف إلى تعريف المربين بالبيئة التقييمية الرقمية ودعم متابعة أداء المتعلمين.

تختلف مهمة PIRLS وفئتها العمرية عن مسابقة القراءة. تصفها الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التعليمي بأنها تقييم لتحصيل القراءة في الصف الرابع، يجرى كل خمس سنوات لتقديم بيانات دولية قابلة للمقارنة حول التدريس والتعلم.

لهذا التمييز أهميته: تحتفل نتائج المسابقات بإنجازات محددة، بينما يفحص التقييم أداء القراءة من خلال إطار منفصل. وكلاهما يركز على فهم ما يُقرأ.

بالنسبة لمدرسة اليرموك، الإنجاز الفوري محدد وكبير: المركز الثالث في فئة جائزة مدرسية إقليمية. أما الفصل التالي الذي يستحق التوثيق فهو ملموس بالقدر نفسه: الكتب التي اختارها الطلاب، والأنشطة التي نظمها المعلمون، والممارسات التي تنوي المدرسة مواصلتها في العام المقبل للقراءة.

وزارة الصحة تفرض زياً موحداً جديداً في المنشآت الصحية الكويتية
الهيئة العامة للغذاء والتغذية تدمر 98.7 كيلوغرام من المنتجات غير الصالحة خلال تفتيشات الفروانية
الإدارة العامة للمرور تغلق دوار شارع عثمان بن عفان كلياً حتى 30 يونيو
التربية الكويتية تعلق إدارة مدرسة ثانوية للبنات 3 أشهر بانتظار التحقيق في حادث الاختناق
قانون كويتي جديد يُعزى إليه انخفاض قضايا العنف الأسري بنسبة 36%
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار نيوز كويت هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع نيوز كويت، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.
المقال السابق المحققون يفككون شبكة تزوير متعددة الطبقات في ملف جنسية كويتي قديم
المقال التالي ما الذي يُعتبر فوزاً؟ «الأبطال الصغار» تنظر إلى ما وراء منصة التتويج
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
نيوز كويتنيوز كويت
© ٢٠٢٦ نيوز كويت. منشور من قِبَل Peninsula News Group LLC. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟