وجه البنك المركزي الكويتي KNET بتنفيذ نظام عقوبات منظم للبنوك التي تفشل في معالجة تحويلات العملاء بشكل فوري عبر منصة الدفع الفوري WAMD. ويشكل هذا التوجيه جزءاً من سياسة عدم التسامح مع الاضطرابات التقنية، وفقاً لمنشور على إنستغرام لتايمز الكويت في ١٨ مايو. وتتيح خدمة WAMD، التي أُطلقت في ٢٠٢٤، إجراء تحويلات مالية فورية بين الحسابات في بنوك مختلفة باستخدام أرقام الهواتف المحمولة.
استند تقرير تايمز الكويت إلى مصادر مطلعة ليوضح كيف يعتبر البنك المركزي الكويتي الآن حتى التأخيرات الدنيا في تنفيذ معاملات WAMD أمراً غير مقبول. وسيشرف KNET، شركة الخدمات المصرفية الآلية، على إطار العقوبات الذي يستهدف البنوك المتقاعسة. ويهدف هذا النهج إلى الحفاظ على المعايير في قطاع الصيرفة الرقمية في البلاد مع توسع الاستخدام.
تعمل WAMD عبر البنوك الكويتية المشاركة لدعم المدفوعات الفورية من حساب إلى حساب دون التأخيرات التقليدية في المعالجة. وركز البنك المركزي الكويتي على البنية التحتية للمدفوعات الرقمية لمواكبة أهداف التحديث الاقتصادي الأوسع. وأشارت المصادر إلى أن التدابير الجديدة ستطبق تحديداً على حالات الفشل في تلبية متطلبات المنصة للوقت الفعلي.
تعمل KNET كمشغل مركزي للعديد من الخدمات المصرفية الإلكترونية في الكويت، بما في ذلك الشبكات التي تسهل كلاً من المدفوعات بالبطاقات والتحويلات الفورية. وسيوفر نظام العقوبات آلية رسمية لمعالجة النقائص التقنية المتكررة من قبل المؤسسات الفردية. ولم يتم تحديد تفاصيل حول الهيكل الدقيق للعقوبات أو الجدول الزمني للتنفيذ في تقرير ١٨ مايو.
عزز البنك المركزي الكويتي تدريجياً الرقابة على الخدمات المالية الرقمية منذ إطلاق منصات مثل WAMD. ويظهر تركيز تنظيمي مشابه على الموثوقية في أنظمة الدفع الفوري عبر منطقة مجلس التعاون الخليجي لبناء ثقة المستخدمين. ويتعين على البنوك الآن ضمان أن أنظمتها الداخلية تلبي باستمرار معيار عدم التسامح الذي حدده المنظم.
أفادت مصادر مطلعة تايمز الكويت بأن السياسة تعكس الأهمية المتزايدة للمعاملات الرقمية السلسة في النشاط الاقتصادي اليومي. وقد اندمجت منصة WAMD مع تطبيقات الصيرفة عبر الهاتف المحمول لدى العديد من المقرضين منذ إطلاقها. ولم يصدر البنك المركزي الكويتي أي بيان رسمي بخلاف التفاصيل التي نقلتها المنشور.