فعّلت وزارة الداخلية الخدمة الجديدة داخل تطبيق «سهل» لتمكين التعامل الرقمي مع معلومات ملكية الطائرات المسيرة. ويستطيع الأفراد تقديم تفاصيل الملكية إلكترونياً وإنجاز المهام ذات الصلة مثل التحقق من البيانات المسجلة أو تعديل الإدخالات. وتهدف المبادرة إلى تبسيط الإجراءات أمام المقيمين مع ضمان الالتزام بالقواعد الجوية والأمنية المعمول بها. واعتبر مسؤولو الوزارة هذه الإضافة خطوة نحو توسيع نطاق المعاملات الحكومية عبر الإنترنت.
وبحسب الوزارة تتيح الخدمة إلغاء التسجيلات عند بيع الطائرات المسيرة أو إيقاف تشغيلها. وترتبط هذه الوظيفة بأدوات إدارة المركبات والتصاريح الأخرى المتوافرة أصلاً على المنصة. ويأتي هذا الإجراء في ظل تطور السياسات الوطنية المتعلقة بالأنظمة غير المأهولة والتي تضمنت فرض حظر مؤقت استجابة للتطورات الإقليمية.
وفرضت الكويت قيوداً دورية على تحليق الطائرات المسيرة وبيعها لمواجهة المخاوف الأمنية. وفي بيانات أصدرتها الوزارة مطلع العام الحالي حظرت التصوير الجوي وعمليات الطائرات المسيرة في جميع أنحاء البلاد حتى إشعار آخر. وبررت تلك الإجراءات بضرورتها لتجنب تعطيل الأنشطة الأمنية الميدانية وحماية العمليات الجارية.
وتطور تطبيق «سهل» الذي أنشأته الهيئة العامة للمعلومات المدنية ليصبح بوابة شاملة تضم عشرات الخدمات الإلكترونية. وذكر إعلان عام 2023 نقلته صحيفة «كويت تايمز» أن وزارة الداخلية أدرجت 26 وظيفة إضافية في ذلك الحين لتقليل الحاجة إلى الزيارات المباشرة. وتواصل التحديثات اللاحقة توسيع نطاق التطبيق ليشمل أمور الإقامة والمرور وأخيراً المسائل المتعلقة بالطيران.
وتخضع الرقابة التنظيمية على الطائرات المسيرة للإرشادات التي أصدرتها الإدارة العامة للطيران المدني. وحددت وثيقة صادرة عن الجهة عام 2019 متطلبات الحصول على شهادات مشغلي الطائرات غير المأهولة والمعايير التشغيلية. ويقدم أداة التسجيل الجديدة من وزارة الداخلية آلية عملية تمكن المالكين من استيفاء وثائق الملكية الأولية.
ومن المتوقع أن يحسن تطبيق الخدمة دقة البيانات المتعلقة بانتشار الطائرات المسيرة داخل البلاد. ويتوجب على المستخدمين الدخول إلى تطبيق «سهل» عبر حسابات موثقة لتعبئة النماذج الإلكترونية. ودعت الوزارة السكان إلى الاستفادة من المنصة في جميع المعاملات المتاحة للاستفادة من سرعة إنجازها وكفاءتها.