ذكر موقع «ذا أثليتيك» أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تقدم باستئناف رسمي إلى الفيفا لإلغاء البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليس خلال مباراة دور الستة عشر. وحصل أوليس على الإنذار في الوقت بدل الضائع بعد احتكاك مع ماتياس غالارزا لاعب باراغواي، الذي سقط ممسكاً بوجهه رغم أن الإعادة التلفزيونية أظهرت أن مهاجم بايرن ميونيخ لم يفعل سوى شد قميصه. ويؤكد المسؤولون الفرنسيون أن قرار الحكم كان خطأ واضحاً ينبغي تصحيحه قبل مواجهة ربع النهائي.
ويضع هذا الإنذار أوليس على بعد بطاقة واحدة من الإيقاف الذي سيحرمه من خوض نصف النهائي المحتمل في حال تغلبت فرنسا على المغرب الخميس وتابعت مشوارها. أما البطاقة الصفراء الإضافية في ربع النهائي فستؤدي تلقائياً إلى إيقاف لمباراة واحدة وفق القواعد المعتادة للفيفا. ويسعى الاستئناف الذي تقدم به الاتحاد إلى تجنب هذا السيناريو بالنسبة لأحد أبرز لاعبيه الهجوميين في خضم مشاركة فرنسا في كأس العالم.
ويشكل قرار الفيفا الأخير برفع إيقاف بالوغون لمباراة واحدة بعد طرده أمام البوسنة والهرسك الخلفية لهذا الطلب الفرنسي. فقد أعلن الرئيس دونالد ترامب علناً أنه طلب من رئيس الفيفا جاني إنفانتينو مراجعة القضية، مما دفع الجهاز الحاكم إلى تفعيل المادة 27 من لائحته التأديبية وتعليق الإيقاف لمدة عام. وسمح ذلك لمهاجم المنتخب الأمريكي بالمشاركة في مواجهة دور الستة عشر أمام بلجيكا، بحسب ما أورد موقع «غول».
وأدان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تراجع الفيفا بأشد العبارات. ووصف الجهاز الأوروبي الحاكم الخطوة بأنها غير مسبوقة وغير مفهومة وغير مبررة، مؤكداً أنها تجاوزت الخط الأحمر وتهدد نزاهة اللعبة. كما تقدم الاتحاد الملكي البلجيكي لكرة القدم باستئناف ضد القرار المتعلق ببالوغون.
وأفادت مصادر «إي إس بي إن» بأن الاستئناف الفرنسي يستند إلى أحقية قضية أوليس رغم تزامنه مع تدقيق متزايد حول التدخلات السياسية في المسائل التأديبية. وأوضح «ذا أثليتيك» أن المسؤولين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن أسمائهم لأنهم غير مخولين بمناقشة الاستئناف علناً. وفازت فرنسا على باراغواي بهدف من ركلة جزاء سجلها كيليان مبابي.
وذكرت وسائل إعلام عدة من بينها «غول» أن رفع إيقاف بالوغون أثار انتقادات واسعة في الأوساط الكروية الأوروبية. وقد شجعت هذه السابقة اتحادات أخرى على طلب مراجعات مماثلة للقرارات التأديبية خلال بطولة 2026. ولم يصدر الفيفا رداً بعد على طلب الاتحاد الفرنسي في وقت تستعد فيه المنتخبات لمرحلة ربع النهائي.