اعترضت القوات المسلحة الكويتية سبع طائرات مسيرة معادية في الأجواء الوطنية خلال الـ24 ساعة الماضية حتى 22 مارس ودمرت أربعاً منها فيما سقطت الثلاث الأخرى خارج منطقة التهديد المحددة ولم تشكل أي خطر، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع. وأرجع العقيد سعود عبدالعزيز العتيبي المتحدث باسم الوزارة الانفجارات المبلغ عنها في مناطق مختلفة إلى عمليات الاعتراض والمهام الروتينية التي تنفذها فرق إبطال الذخائر المتفجرة.
[[1]](https://www.arabtimesonline.com/news/kuwait-downs-four-drones-three-fall-outside-threat-zone/)
وأوضح البيان الصادر في 22 مارس أن وحدات الدفاع الجوي اشتبكت مع التهديدات المكتشفة ونجحت في تحييد أربع منها دون وقوع إصابات أو أضرار. وهدف توضيح العتيبي لمصدر الأصوات المسموعة إلى منع إثارة القلق العام حيال الانفجارات التي سمعت في أنحاء البلاد. وشدد التحديث على أهمية الشفافية التشغيلية في مواجهة انتهاكات الأجواء.
وشكل حادث 22 مارس جزءاً من التهديدات الجوية الأوسع التي تواجهها الكويت خلال عام 2026 في ظل النزاع الإقليمي المتصاعد مع إيران بحسب عدة إعلانات دفاعية. وأظهر ملخص لحرب إيران 2026 استناداً إلى الإحصاءات الرسمية أن الكويت اعترضت 283 طائرة مسيرة إيرانية و97 صاروخاً باليستياً منذ بدء التصعيد.
[[2]](https://en.wikipedia.org/wiki/Kuwait_in_the_2026_Iran_war)
وسجلت اعتراضات مشابهة في الأول من مارس قرب أحياء الرميثية والسلوى دون الإبلاغ عن إصابات وفق ما ذكرته «المونيتور».
[[3]](https://www.al-monitor.com/originals/2026/03/kuwait-intercepts-hostile-drones-third-day-iran-retaliatory-strikes)
وأسقط الحرس الوطني الكويتي أربع طائرات مسيرة في 29 مارس وأصيب عشرة جنود جراء ضربات مرتبطة على معسكر عسكري بحسب أرقام وزارة الدفاع الواردة في سجلات النزاع. وفي اليوم التالي أُسقطت خمس طائرات مسيرة إضافية بينما توفي عامل هندي إثر ضربة على محطة للطاقة وتحلية المياه كما أظهرت السجلات ذاتها. وتُبرز هذه الأحداث المتتالية في أواخر مارس تكرار مثل هذه التهديدات خلال الفترة.
[[2]](https://en.wikipedia.org/wiki/Kuwait_in_the_2026_Iran_war)
وأصدرت وزارة الدفاع عدة بيانات حول عمليات الاعتراض حيث يقدم العتيبي بانتظام تفاصيل عن التهديدات المرصودة ونتائجها. وتعاملت أنظمة الدفاع الجوي مع غالبية الصواريخ الواردة عبر الموجات المبلغ عنها فيما أثر حطام بعض الاعتراضات أحياناً على البنية التحتية مثل خطوط الكهرباء كما أشارت رويترز في تغطيتها لأحداث موازية في مايو.
[[4]](https://www.reuters.com/world/middle-east/kuwaiti-army-says-air-defences-intercepting-hostile-missile-drone-attacks-2026-05-28/)
ودعت السلطات السكان إلى الالتزام بجميع تعليمات السلامة والأمن الصادرة أثناء الإنذارات.
وأبرزت بيانات دفاعية أخرى تفعيل الإجراءات رداً على الاختراقات المكتشفة من اتجاهات مختلفة دون تحديد الجهة في كل حالة. واستمر هذا النمط في الأشهر اللاحقة مع تسجيل اعتراضات إضافية حتى يونيو وفقاً للمتابعة الإقليمية. وحافظت الكويت على وضعية دفاع جوي نشطة طوال فترة التوترات المرتفعة.