أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي في بيان أن رئيسه سمو الشيخ جوآن بن حمد آل ثاني ورئيس رابطة اللجان الأولمبية الوطنية الكاريبية كيث جوزيف وقعا اتفاقية تعاون في برشلونة بإسبانيا. وأبرمت الاتفاقية في 7 أغسطس 2026 وتمتد من 2026 إلى 2032 مع إمكانية تمديدها بتوافق الطرفين. ووصف بيان المجلس الاتفاق بأنه يهدف إلى تعزيز الروابط الرياضية بين المنطقتين.
وبحسب البيان فإن الاتفاقية تتضمن تبادل الخبرات في تنظيم الفعاليات الرياضية وتطوير الرياضيين والاستفادة من المعارف في إدارة الرياضة. وسينظم الجانبان ندوات ومؤتمرات علمية مشتركة لتعزيز التعلم المشترك، وتشكل هذه الأحكام جوهر الإطار الذي يستمر ست سنوات.
ونقل البيان عن الشيخ جوآن بن حمد آل ثاني قوله إن «هذا الاتفاق سيوفر منصة لتبادل المعلومات والمعارف التي ستساهم في تطوير الرياضة في كلا المنطقتين». وأضاف رئيس المجلس أن الشراكة تخلق فرصاً لتعاون أوسع. ورحب كيث جوزيف الذي وقع الاتفاقية نيابة عن الرابطة الكاريبية بالاتفاق معتبراً إياه خطوة نحو تعزيز التعاون.
ويبلغ عدد اللجان الأولمبية الوطنية الأعضاء في المجلس الأولمبي الآسيوي 45 لجنة في آسيا، بينما تمثل بيانات الرابطة الكاريبية 32 لجنة أولمبية وطنية لدول وأقاليم الكاريبي. وأشار البيان إلى أن الاتفاقية تربط بين هاتين الجماعتين الأولمبيتين المتميزتين.
وكانت اتفاقية تعاون مشابهة بين المجلس الأولمبي الآسيوي ورابطة اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية قد جرى تجديدها في السنوات الأخيرة بحسب تقارير وكالة الأنباء القطرية. ويندرج الاتفاق الجديد مع الرابطة الكاريبية ضمن توجه المجلس لتوسيع شراكاته خارج نطاقه الجغرافي التقليدي. وأوضح المسؤولون أن تنفيذ البرامج المشتركة الأولية سيبدأ في 2027.
وأضاف البيان أن الاتفاقية ستدعم رفع المعايير في تنظيم الفعاليات وإعداد الرياضيين لدى الجانبين. وستعالج الندوات المشتركة مواضيع منها منهجيات التدريب وأفضل الممارسات في إدارة الرياضة. وقال المجلس الأولمبي الآسيوي إن اجتماعات المتابعة ستحدد الأنشطة المحددة ضمن الاتفاقية الجديدة.