خطا المنتخب المغربي خطوة مهمة نحو التأهل إلى مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم 2026، بعد فوزه بنتيجة 1-0 على اسكتلندا يوم 20 يونيو على ملعب جيليت في فوكسبورو بولاية ماساتشوستس. وسجل إسماعيل الصيباري هدفاً بعد 72 ثانية فقط ليحسم الفوز في المجموعة الثالثة، حيث سبق لأسود الأطلس التعادل في مباراتهم الأولى أمام البرازيل، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس.
وتفصيلاً لتقرير الوكالة، تسلل الصيباري خلف مدافعين اسكتلنديين قبل أن يرسل إبراهيم دياز تمريرة علوية استلمها اللاعب البالغ 25 عاماً وأطلقها بقوة في المقص الأيسر العلوي متجاوزاً الحارس أنغوس غان. وأربكت حركة الكرة السريعة لدى المغاربة الاسكتلنديين منذ البداية، مما أدى إلى تفوق الفائزين في التسديدات بنسبة 12-6. ويحافظ هذا النتيجة على المستوى القوي للمغرب بعد بلوغه الدور نصف النهائي في كأس العالم السابقة بقطر، وفقاً لملخصات تاريخية صادرة عن الفيفا. وأعرب المدرب محمد الوهبي عن رضاه التام عن أداء فريقه في تحقيق النقاط الثلاث.
أبدى مدرب المنتخب المغربي محمد الوهبي ارتياحه لتحقيق الانتصار. وقال الوهبي: «أردنا الحصول على ثلاث نقاط، وقد نلناها». أما مدرب اسكتلندا ستيف كلارك فقد أبدى تفاؤله بأداء فريقه رغم الخسارة الضيقة. وقال كلارك: «لقد قدمنا مباراة قوية أمامهم. ونحن واثقون من قدرتنا على المنافسة في هذا المستوى».
وتظهر أرقام الفيفا أن البرازيل والمغرب متعادلان برصيد أربع نقاط لكل منهما في صدارة المجموعة الثالثة بعد خوض كل منهما مباراتين، حيث يتمتع المغرب بفارق أهداف قدره +1 مقابل +3 للبرازيل. وتحتل اسكتلندا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط من فوزها على هايتي وخسارتها أمام المغرب، فيما تقبع هايتي في القاع بدون نقاط وقد خرجت من المنافسة. ومن المتوقع أن يواجه متصدر المجموعة صاحب المركز الثاني من المجموعة السادسة التي تضم هولندا واليابان والسويد وتونس، بحسب بيانات إي إس بي إن.
ويواصل المغرب مسيرته الصاعدة منذ كأس العالم 2022، حيث أصبح أول دولة أفريقية تبلغ الدور نصف النهائي، وهو إنجاز موثق في السجلات الرسمية للبطولة. أما اسكتلندا، المشاركة في كأس العالم للمرة التاسعة، فلم تتمكن بعد من تجاوز مرحلة المجموعات في أي من مشاركاتها الثماني السابقة، إذ كانت مشاركتها الأخيرة قبل هذه البطولة في عام 1998. وكان الفريق قد افتتح حملته بانتصار 1-0 على هايتي في وقت سابق ضمن مرحلة المجموعات على أحد ملاعب بوسطن.
يمثل هدف الصيباري أسرع هدف في بطولة 2026 حتى الآن، كما أنه الثاني على التوالي بعد تسجيله في التعادل أمام البرازيل. ولعبت مساهمات اللاعب البالغ 25 عاماً دوراً مركزياً في وضعية المغرب مع تبقي مباراة واحدة أمام هايتي في 24 يونيو. وسيختتم المنتخب الاسكتلندي مشواره في المجموعة أمام البرازيل، حيث يتعين عليه تحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على آمال التأهل اعتماداً على نتائج أخرى، كما أوضحت سيناريوهات موقع إس بي ناشن.
وأبرزت المباراة على ملعب جيليت متانة الدفاع المغربي، الذي حد من فرص اسكتلندا الواضحة طوال اللقاء، بحسب ما أشارت إليه رسالة أسوشيتد برس. ووفقاً للتقرير، فقد سيطر الفريق الأفريقي الشمالي على مجريات اللعب لفترات طويلة، محولاً تفوقه الميداني إلى الهدف الوحيد في المباراة. وسوف تشهد المباريات المتبقية مواجهة المغرب لهايتي فيما يلتقي المنتخب الاسكتلندي بالبرازيل في الجولة الختامية من مباريات المجموعة الثالثة.