أعلنت الهيئة العامة للأغذية والتغذية في 5 نوفمبر أن مفتشيها أصدروا 17 تقريرا بالمخالفات وأتلفوا 35 كيلوغراما من الدجاج خلال حملة في محافظة الفروانية. وأوضحت الهيئة أن الدجاج أُتلف لعدم استيفائه المواصفات الصحية المعتمدة أثناء الجولة على المنشآت الغذائية المحلية. وأشارت الهيئة في بيان إلى أن عملية التفتيش جرت بالتنسيق مع مركزي تفتيش الغذاء في جليب الشيوخ وخيطان لتعزيز الالتزام باللوائح. وتشكل هذه العمليات جزءا من جهود أوسع لإزالة المواد غير الآمنة من السوق وحماية المستهلكين.
وتأتي هذه الحملة الأخيرة في الفروانية بعد حملة مشابهة أجريت في بداية الأسبوع أتلفت فيها الهيئة 115 كيلوغراما من اللحوم مجهولة المصدر وأصدرت تسع مخالفات في المحافظة نفسها، وفقا لتقرير نشرته جريدة «كويت تايمز». وزادت الهيئة العامة للأغذية والتغذية من وتيرة جولات التفتيش في مختلف أنحاء الكويت خلال الأشهر الماضية لمعالجة قضايا الامتثال المستمرة. ومن أبرز المخالفات الشائعة التي رصدها المفتشون استخدام مساحات إضافية غير مرخصة لإذابة اللحوم المجمدة وبيعها على أنها طازجة، إلى جانب التعامل مع الأغذية دون شهادات صحية سارية، كما أفادت الهيئة في بيانات سابقة.
وتكشف بيانات الحملات الأخيرة للهيئة أن منتجات اللحوم والدواجن تظهر بكثرة في سجلات الإتلاف عند مخالفة قواعد المصادر أو التخزين. وأكدت الهيئة أن هذه الجولات ستتواصل في جميع المحافظات لضمان الالتزام بالمتطلبات الصحية. وتبرز حملات سابقة مثل الحملة التي نفذت في أكتوبر وأدت إلى إتلاف 264 كيلوغراما من الأغذية غير الملائمة حجم الرقابة المكثفة في الفروانية والمناطق المجاورة.
ويُعد قسم تفتيش الغذاء المخصص لمحافظة الفروانية من أنشط وحدات الهيئة، مما يعكس التحديات المستمرة لدى بعض المنشآت في المحافظة. وتشير إحصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن عدد المغتربين في الكويت يبلغ نحو 3.3 مليون نسمة، أي أكثر من ثلثي إجمالي السكان، الأمر الذي يزيد من أهمية تطبيق إجراءات سلامة غذائية منتظمة. وتنسق الهيئة العامة للأغذية والتغذية مع الجهات المعنية لفرض المعايير المتعلقة بمصادر الأغذية وتخزينها وعرضها وبيعها.
وتظهر الإحصاءات الأخيرة للهيئة أن آلاف الكيلوغرامات من المواد الغذائية تُسحب من التداول سنويا عبر هذه الحملات الرقابية. كما يحصل المفتشون على تعهدات ويفرضون غرامات على المخالفين. وسُجلت نتائج مماثلة في محافظات أخرى خلال الأسابيع الماضية مع توسع برنامج الرقابة.