أعلنت الهيئة العامة للمعلومات المدنية إطلاق خدمة جديدة تتيح للمواطنين والمقيمين الحصول على شهادات وحدات البناء مباشرة عبر تطبيق «سهل». وتوفر هذه الميزة بياناً رسمياً يفصل الوحدات المسجلة داخل المبنى، وتلغي الحاجة السابقة لزيارة مرافق الهيئة شخصياً. ورأت الهيئة في هذا الإطلاق جزءاً من توسيعها المستمر للخدمات المدنية الإلكترونية التي تبسط الإجراءات الإدارية أمام أصحاب العقارات والأطراف المعنية.
وذكر إعلان الهيئة على موقعها الرسمي أن الشهادة تعد وثيقة أساسية للتحقق من بيانات تركيب المباني المستخدمة في معاملات العقارات والتقارير التنظيمية. ويصل المستخدمون إلى الخدمة بعد تسجيل الدخول إلى تطبيق «سهل» باستخدام بيانات هوياتهم المدنية، ثم يقوم النظام بإصدار الشهادة إلكترونياً. وأشارت الهيئة إلى أن هذا الخيار الجديد يبني على أدوات رقمية سابقة لإدارة بيانات المباني أدخلت خلال عام 2026.
وتفيد الإحصاءات الرسمية الصادرة عن اللجنة التنفيذية لتطبيق «سهل» بأن عدد مستخدميه يتجاوز 3 ملايين، فيما تجاوزت المعاملات المنجزة 131 مليون معاملة بنهاية عام 2025 عبر 491 خدمة حكومية. وأبرز عرض قدم أمام مجلس الوزراء في يناير 2026 إضافة 59 خدمة جديدة خلال العام السابق، وأشاد بالمنصة لقدرتها على خفض حركة المراجعين في المكاتب مع تحسين الكفاءة الشاملة. وأصبح التطبيق الموحد الذي أطلق في 2021 بـ123 خدمة، القناة الرئيسية لمجموعة واسعة من الإجراءات الحكومية.
ويأتي إطلاق خدمة شهادة وحدات البناء تالياً لتحسينات أخرى أدخلتها الهيئة على منصة «سهل». فقد فعلت الهيئة خاصية إلغاء البناء الإلكتروني في أكتوبر، والتي تمكن الملاك من إبطال سجلات المباني وجميع الوحدات المرتبطة بها عن بعد. أما تحديث سبتمبر فقد سمح بتعديل حالات مواد إقامة معينة، مما يكشف عن نمط متواصل في رقمنة وثائق الملكية والإقامة.
ويعتمد العاملون في قطاع العقارات على مثل هذه الشهادات في عمليات البيع واتفاقيات الإيجار والتفتيشات البلدية التي تحتاج إلى معلومات دقيقة حول عدد الوحدات وحالة المبنى. وتقلل الطريقة الرقمية للتسليم من أوقات المعالجة التي كانت تتطلب زيارات متعددة للمكاتب وتقديم الأوراق. وقد أدمجت الهيئة الخدمة ضمن إطار «سهل» القائم الذي يدير بالفعل تحديثات بيانات المباني المرتبطة والتحقق من الملكية.
وتواصل الهيئة العامة للمعلومات المدنية ربط عروضها الرقمية بالأهداف الوطنية لتطوير الحكومة. وقد شملت التوسعات الأخيرة خدمات من وزارات مختلفة، لتوفير مسارات متكاملة كانت تتطلب سابقاً التنسيق بين جهات منفصلة. ويتوقع إضافة مزيد من الميزات إلى المنصة في الأشهر المقبلة، فيما تحافظ الهيئة على تركيزها على توسيع الوصول البعيد إلى المعلومات المدنية.