أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خروج عدة خطوط نقل كهربائية عن الخدمة، مما أثار انقطاعات في التيار الكهربائي بمناطق متفرقة في أنحاء البلاد. وأوضحت الوزارة في بيانها أنه تم إيفاد فرق الطوارئ على الفور وفق الخطة المعتمدة لمواجهة الطوارئ، وذلك لتحديد السبب وتقييم الموقف وإعادة التيار الكهربائي في أقصر وقت ممكن. كما تعمل الفرق الفنية على مدار الساعة لتحديد الأعطاب وإعادة خطوط النقل المتأثرة إلى العمل، بحسب الوزارة.
ودعت الوزارة المواطنين والمقيمين إلى الاعتماد على قنواتها الرسمية فقط في الحصول على المعلومات، وتجنب تداول الشائعات أو التفاصيل غير المؤكدة حول الواقعة. ولم يقدم البيان تفاصيل دقيقة حول عدد المناطق المتضررة أو السبب الجوهري لتعطل خطوط النقل. وقالت الوزارة إنها ستصدر تحديثات إضافية مع تقدم أعمال الترميم.
ويأتي هذا الحادث ضمن سلسلة من الاضطرابات في خطوط النقل سجلت بالكويت خلال عام 2026. وذكرت وكالة أنباء الإمارات أن سبعة خطوط نقل كهربائية علوية خرجت عن الخدمة في 24 مارس بعد تعرضها لأضرار جراء سقوط أنقاض مرتبط بعمليات الاعتراض الجوي. وكانت المتحدثة الرسمية للوزارة المهندسة فاطمة جوهر حيات قد أفادت حينها بأن الحدث تسبب في انقطاع جزئي للكهرباء ببعض المناطق، بينما ركزت الوحدات الفنية على الإصلاح السريع.
وفي تصريحات حول وقائع مشابهة، لاحظت الوزارة أن أنظمة توليد الطاقة وتحلية المياه ونظم النقل الأساسية تواصل عملها بكفاءة من خلال المتابعة الدائمة على مدار الساعة لضمان الاستقرار الكلي. وقد أدى العطل الأحدث إلى تفعيل فوري للبروتوكولات المقررة بهدف الحد من الاضطراب في الشبكة. ويبقى التنسيق بين الوحدات الفنية أساسياً في تحديد مواقع الأعطاب وإنجاز الإصلاحات دون حدوث تعقيدات إضافية.
وتركز استراتيجية الوزارة على عزل الأعطاب بشكل عاجل والتحقق اللاحق من النظام لحمايته من المشكلات الثانوية بعد عودة الكهرباء. وتنصب جهود الإصلاح على الخطوط العلوية المتضررة، مع قيام الفرق بإجراء التقييمات في إطار خطة الطوارئ. ويتوقع إصدار مزيد من التفاصيل حول حل المشكلة وأي خطوات وقائية مستقبلية في البيانات الرسمية القادمة.