أعلنت الإدارة العامة للمرور في وزارة الداخلية إغلاق شارع عمر بن الخطاب في منطقة مرقاب بشكل كامل، بما يشمل جميع المداخل والمخارج المؤدية إلى شارع السور، وذلك لتسهيل الأعمال الطرقية الضرورية. وأشار البيان نفسه إلى إغلاق المدخل والمخرج من شارع السور باتجاه شارع عبدالله المبارك، والذي بدأ العمل به منذ يوم الأربعاء. وطالب المسؤولون السائقين باختيار مسارات بديلة مسبقاً لتقليل الازدحام في المنطقة التجارية المركزية.
وستفرض قيود مؤقتة أيضاً على المسارين البطيء والأوسط في طريق جاسم محمد الخرافي المعروف محلياً باسم الدائري السادس، مقابل منطقة الشهداء في اتجاه الجهراء. ويمتد الإغلاق ليشمل المخرج من طريق الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود الذي يؤدي مباشرة إلى الدائري السادس خلال الفترة المعنية. وتهدف هذه التعديلات، بحسب الإدارة، إلى دعم أعمال الصيانة الأساسية مع الحرص على الحفاظ على حركة السير العامة قدر المستطاع.
وحدد بيان الإدارة العامة للمرور أن جميع عمليات الإغلاق وقيود الممرات ستسري اعتباراً من يوم الجمعة 28 أغسطس وحتى الأحد 30 أغسطس. وأكدت الجهة أهمية التقيد بعلامات التحويل والانتباه في محيط مواقع العمل طوال هذه الفترة التي تمتد ثلاثة أيام. وتمثل هذه الإخطارات المنسقة الوسيلة المعتادة التي تعتمدها وزارة الداخلية لإعلام الجمهور بالتغييرات المرورية قصيرة الأمد.
وتندرج هذه الإجراءات الأخيرة ضمن مبادرة صيانة طرق شاملة تقودها وزارة الأشغال العامة في المحافظات الست بالكويت. وقامت الوزارة بتوقيع 18 عقداً كبيراً في أواخر 2025 بقيمة تقارب 400 مليون دينار لمعالجة البنى التحتية المتقادمة ورفع مستوى جودة الطرق عموماً، وفق سجلات الوزارة. وتتضمن المشاريع بموجب هذه العقود إصلاحات شاملة للطرق السريعة والشوارع الداخلية على حد سواء، مع التركيز في البداية على القطاعات الأكثر تضرراً.
وأوضح متحدث باسم الوزارة في إحاطات سابقة أن كل إغلاقات الطرق تأتي نتيجة قرارات مشتركة مع الإدارة العامة للمرور، مع مراعاة الخدمات الحرجة مثل الاستجابة للطوارئ وجداول المدارس. ويضم البرنامج أيضاً تحسينات لتصريف مياه الأمطار وإنارة الشوارع والبنية التحتية للاتصالات إلى جانب أعمال التبليط. ويتضمن كل عقد ضماناً لعشر سنوات على الطبقة الأساسية بهدف إطالة عمر المقاطع المُعاد تأهيلها وتقليل الحاجة إلى تدخلات متكررة.
ونصحت الإدارة قائدي السيارات الذين يتأثرون بالاضطرابات باستخدام الطرق الموازية بما فيها أجزاء من الدائري الخامس والدائري السابع حيث تسمح الطاقة الاستيعابية بذلك. وقد شهدت الأشهر الماضية إغلاقات مؤقتة مماثلة على الدائري الرابع وبعض الشوارع المحلية ضمن موجة الصيانة ذاتها. وتستمر الهيئة العامة للطرق والنقل في الإشراف على التنفيذ مع التنسيق مع شرطة المرور لتقليل الإزعاج للمواطنين.