أوضح بنك الخليج في بيان له أنه اختار 10 مشاركين في النسخة الثالثة من مبادرة «التحدي» التابعة له، من بين 260 متقدماً، ليخضعوا لبرنامج شامل مدته ستة أسابيع يشمل التدريب والتغذية والإعداد النفسي. ويمثل العداؤون المختارون فئات عمرية متنوعة أصغرها 20 عاماً، وخلفيات مختلفة ومستويات لياقة متفاوتة، وسيشاركون في ماراثون بنك الخليج 642 المقرر يوم 30 نوفمبر.
وخلال حفل خاص هنأت نجلاء العيسى كبيرة مسؤولي التسويق في البنك الفائزين، وأبرزت التنوع في أعمارهم وخبراتهم وطموحاتهم التي تتراوح بين إتمام أول سباق 5 كيلومترات وتحويل الجري إلى عادة يومية مستدامة.
وبحسب بنك الخليج يعكس برنامج «التحدي» استمرار التزام المؤسسة بتعزيز الرياضة وأنماط الحياة الصحية في المجتمع، إذ يقدم الشركاء تدريبات وخطط وجبات شخصية وإشرافاً طبياً طوال فترة التحضير. ويعد الماراثون المقبل الحدث الوحيد في الكويت المعتمد من الاتحاد الدولي لألعاب القوى والمدرج ضمن «أبوت وورلد ماراثون ميجورز»، وهو ما جذب اهتماماً دولياً متزايداً. وشملت النسخ السابقة أربع فئات سباق هي المشي أو الجري لمسافة 5 كم لمن هم في 11 عاماً فما فوق، والجري 10 كم من سن 16 عاماً، ونصف الماراثون من سن 18 عاماً، والمسافة الكاملة 42 كم.
وأظهرت بيانات بنك الخليج من الفعاليات السابقة أن الماراثون جذب أكثر من 10 آلاف مشارك في السنوات الأخيرة بمن فيهم عداؤون من أكثر من 100 جنسية ومئات قدموا من الخارج خصيصاً لهذه المناسبة. وأشار البنك إلى أن الفعالية شهدت على مدار 10 نسخ سابقة مشاركة نحو 75 ألف عداء إجمالاً، وولدت نشاطاً اقتصادياً بنحو 2 مليون دينار كويتي، واستقطبت نحو 9 آلاف متطوع. ويبلغ إجمالي الجوائز المالية لنسخة 2026 مبلغ 50 ألف دولار موزعة على الفئات التنافسية.
ولفت البيان الصادر عن بنك الخليج إلى أن مجموعة هذا العام من برنامج التحدي تضم عدائين يعودون إلى الجري بعد فترة توقف وآخرين يستهدفون مسافات أطول، وسيستفيدون جميعاً من إرشاد منظم يساعدهم على تحقيق أهدافهم الشخصية بأمان. وأكدت العيسى للحاضرين أن المبادرة تمكن المشاركين من تجاوز حدودهم وتحقيق تقدم ملموس سواء في المنافسة أو على صعيد الإنجازات الشخصية. ويبقى التسجيل مفتوحاً للماراثون في جميع المسافات الأربع عبر الموقع الرسمي للفعالية.
وأبرز المنظمون دور الماراثون في تعزيز ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية في الكويت، مشيرين إلى أن الفرق المؤسسية شكلت نسبة كبيرة من المشاركين في النسخ السابقة. وشارك بنك الخليج نفسه بـ615 موظفاً في إحدى النسخ الأخيرة بحسب تحديثاته. ويمر المسار الجميل للسباق بعدة معالم وطنية منها أبراج الكويت وسوق المباركية، مما يخلق أجواء احتفالية تجمع الرياضة بالتعرف على الثقافة.
وبالإضافة إلى العدائين الأفراد شهد الحدث مشاركة متزايدة من الشركات والمؤسسات مما يعزز مكانته كأحد أكبر التجمعات الرياضية السنوية في البلاد. وقد وضع بنك الخليج برنامج «التحدي» كمبادرة مجتمعية رائدة تكمل جهود الماراثون الأوسع من خلال إظهار تحول حقيقي في نمط الحياة. ونجح المشاركون في النسخ السابقة من البرنامج في تحقيق أرقام شخصية قياسية وتحدثوا علناً عن الدعم الذي تلقوه من شركاء البنك في التدريب والتغذية.