أجرى الاتحاد العربي لكرة السلة قرعة النسخة الثامنة والثلاثين من أبرز مسابقاته للأندية في الخامس من أكتوبر، ووضع نادي الصليبيخات إلى جانب العربي القطري وبيروت فيرست وهوبس من لبنان المضيف وحمص الفداء السوري وشعب حضرموت اليمني ضمن المجموعة ب. أما المجموعة أ فتضم الحكمة والمركزية من لبنان والريان القطري والأهلي بحلب من سوريا والمنامة من البحرين والسيب من عمان.
وتستمر المنافسات في بيروت حتى 20 أكتوبر تحت إشراف الاتحاد الذي يتولى كل جوانب التنظيم. وبحسب الجهة المنظمة سيصعد أول أربعة فرق من كل مجموعة مكونة من ستة أندية إلى دور الثمانية، وفق صيغة تحافظ على التوازن التنافسي طوال مرحلة المجموعات.
وتشهد هذه النسخة مشاركة 12 نادياً فقط بعد انسحاب عدة أندية من الخطط الأولية، وهو عدد أقل من 16 مشاركاً في نسخة 2025 التي أقيمت بدبي. ويشارك الصليبيخات ممثلاً عن الكويت في مجموعة تضم أندية تملك خبرة سابقة في النهائيات الإقليمية.
وأسس نادي الصليبيخات في الكويت عام 1973 وينافس في دوري الدرجة الأولى المحلي، حيث سجل نتائج متفاوتة في المواسم الأخيرة بما في ذلك موسم 2025 الصعب. وسيستخدم البطولة العربية لقياس قدراته أمام منافسين أقوى من مختلف أنحاء المنطقة، في إطار الاستعداد لأهدافه المحلية المقبلة. وسبق للأندية اللبنانية أن فازت بمعظم ألقاب البطولة عبر تاريخها، مما يضع معياراً مرتفعاً أمام أندية مثل الصليبيخات.
وأفرزت القرعة مواجهات قوية في المجموعة ب يتقدم فيها العربي وبيروت فيرست وهوبس كمرشحين أساسيين بناء على أدائهم الإقليمي الأخير. أما الصليبيخات وحمص الفداء وشعب حضرموت فسيتنافسون على البطاقات المتبقية المؤهلة إلى الأدوار الإقصائية. ومن المقرر أن يصدر الاتحاد الجدول التفصيلي للمباريات خلال الأيام المقبلة ليتسنى للفرق إنهاء تحضيراتها.
وقدمت الكويت عروضاً قوية في النسخ السابقة لبطولة الأندية العربية لكرة السلة، إذ بلغت عدة أندية كويتية المربع الذهبي في نسخ تعود إلى أكثر من عقد. وتظهر الإحصاءات التي جمعها الاتحاد العربي لكرة السلة زيادة في مشاركة الأندية الخليجية التي حققت انتصارات على المنافسين التقليديين من لبنان ومصر. ويكافئ النظام الحالي الثبات في الأداء خلال المباريات الخمس التي يخوضها كل فريق في مرحلة المجموعات.
ويعد اختيار الحكمة مضيفاً تعبيراً عن سجل النادي الحافل في المسابقة، بما في ذلك فوزه بألقاب عدة جعله ركناً أساسياً في كرة السلة العربية. ويتوقع المنظمون حضوراً كبيراً في بيروت حيث سيستضيف الملعب مباريات تضم فرقاً من ثماني دول. ويجري جميع الأندية المشاركة حالياً تعديلاتها التدريبية النهائية قبل انطلاق المباريات الافتتاحية في التاسع من أكتوبر.