يُعيد المهرجان الذي يستمر ثلاثة أيام حدثاً رياضياً كويتياً مألوفاً إلى الجزيرة، مصحوباً ببرنامج للمتفرجين يتجاوز أرضية المنافسة.
من المقرر أن يعود مهرجان «فلير» إلى جزيرة الخضراء في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر 2026، مضيفاً ثلاثة أيام من المنافسات والأنشطة العائلية إلى روزنامة الأنشطة الخارجية في الكويت. وتظهر هذه التواريخ على الحساب الاجتماعي الخاص بالمهرجان وعلى قائمة تذاكر المتفرجين، مما يمنح السكان موعداً مؤكداً في ديسمبر مع اقتراب موسم الطقس البارد.
لا يقتصر الإعلان على الرياضيين المشاركين في المسابقة. فـالبرنامج المنشور للمتفرجين يجمع بين المنافسة والطعام وأنشطة أخرى، مع الإعلان عن تذكرة بقيمة 5 دنانير للأيام الثلاثة. ويُدرج الأطفال دون سن 13 عاماً والمربيات ضمن الدخول المجاني. وتجعل هذه التفاصيل الحدث نزهة عائلية إلى جانب كونه مناسبة رياضية.
تعود جزيرة الخضراء لتكون المكان المضيف مرة أخرى. إذ يذكر الحساب الرسمي للمهرجان الجزيرة إلى جانب تواريخ ديسمبر، بينما تسرد منصة الحجز المكان نفسه. وبالنسبة لمن يخططون مسبقاً، فإن هذا التوافق أكثر فائدة من القوائم الثالثة القديمة التي لا تزال متداولة بتواريخ مختلفة.
مهرجان له جمهوران
خدم برنامج «فلير» تاريخياً المنافسين والقادمين لمشاهدتهم. ويساعد هذا التمييز على تفسير سبب تطور الحدث إلى ما هو أبعد من سباق واحد. فالمشارك يحتاج إلى فئة وقواعد وجدول زمني للمنافسة، بينما يحتاج الزائر إلى سبب يدفعه لقضاء الوقت في المكان أثناء إقامة الفعاليات الرياضية.
سجل تقرير نشر عن نسخة 2024 من قبل الراعي الاستراتيجي بنك برقان حضور 8000 زائر و3500 مشارك في مارينا كريسنت. هذه الأرقام التي أوردها البنك لتلك النسخة ليست توقعات لحضور ديسمبر ولا إحصاءً مدققاً مستقلاً، إلا أنها تعطي مؤشراً ملموساً على حجم الحدث المعروف.
وصف التقرير نفسه سباقات العوائق للبالغين والأطفال ومنافسات الطلاب وبعض مسابقات اللياقة الأخرى إلى جانب مناطق مخصصة للزوار غير المشاركين. إنه سجل لطريقة تنظيم نسخة سابقة وليس وعداً بعودة كل عنصر في 2026. ولهذا التمييز أهميته عندما تختار العائلات الحدث بناءً على نشاط معين.
الشركات المرتبطة بالمنافسة
يمتلك المهرجان أيضاً سجلاً موثقاً في المشاركة المؤسسية. ففي نوفمبر 2025 أعلنت stc عن السنة السادسة على التوالي لرعايتها. وضع الإعلان هذه العلاقة ضمن برنامجها المجتمعي ووصف عدداً من الصيغ الرياضية المرتبطة بالمهرجان.
يوضح تقرير برقان عن العام السابق ما تعنيه الرعاية على أرض الواقع: كشكاً مجهزاً بموظفين وتحديات بدنية وهدايا وتفاعلاً مباشراً مع الزوار. هذا شكل مختلف من المشاركة عن مجرد وضع شعار بجانب عنوان الحدث. إذ يضع ممثلي الراعي في اتصال مباشر مع الجمهور خلال المهرجان نفسه.
لم يحدد أي من الإعلانين قائمة الرعاة الكاملة للنسخة المقبلة. وتكمن أهميتهما في السياق التاريخي: فلدى «فلير» خبرة في التعاون مع شركاء مؤسسيين كبار، فيما عاملت هذه الشركات التجمع المحلي للياقة كفرصة للقاء الجمهور. وسيعتمد تقييم النشاط التجاري لهذا العام على الترتيبات التي ستُعلن فعلياً لشهر ديسمبر.
موعد ثابت في موسم الأنشطة الخارجية
يمنح التنظيم الممتد ثلاثة أيام للحدث إيقاعاً مختلفاً عن صباح سباق منفرد. قد تكون المنافسة سبباً للزيارة، بينما يشكل المتفرجون والأصدقاء والأقارب جزءاً آخر من الجمهور. وتعترف سياسة الدخول المعلنة بهذا المزيج من خلال معاملة الأطفال الصغار معاملة مختلفة عن المتفرجين البالغين الذين يدفعون.
التمييز العملي المباشر يكمن بين تذكرة المتفرج والمشاركة في الفعالية الرياضية. إن قائمة الـ5 دنانير مصنفة على أنها تذكرة متفرج، ولا ينبغي اعتبارها سعر الدخول لكل مسابقة أو تأكيداً على شمول كل نشاط في البرنامج. يتعين الرجوع إلى قائمة التسجيل الخاصة بكل سباق أو مسابقة للحصول على معلوماتها.
بالنسبة لروزنامة ديسمبر في الكويت، فإن التطور المؤكد واضح: لدى «فلير» موعد لثلاثة أيام في جزيرة الخضراء وعرض منشور لتذاكر المتفرجين. أما الجدول الزمني التفصيلي للمنافسات ومعلومات الأنشطة فسوف يحددان كيفية تخطيط الزوار لوقتهم بعد الانتهاء من إعداد برنامج المهرجان.