استجابت قوة الإطفاء الكويتية لحريق اندلع في شقة بمنطقة المنقف أسفر عن إصابة شخصين، وتمكنت الفرق من السيطرة السريعة على النيران مع ضمان تقديم المساعدة الطبية للمصابين. وأوضح العميد محمد الغريب المتحدث باسم القوة تفاصيل الحادث في تحديثات رسمية أبرزت كفاءة التدخل. وقع الحادث في محافظة الأحمدي التي سجلت أعلى معدلات عمليات الإنقاذ حتى الآن هذا العام وفق إحصاءات القوة.
وقال الغريب في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن قوة الإطفاء تعاملت مع 8282 حالة من إجمالي 8751 مكالمة طوارئ وردت على مستوى البلاد خلال النصف الأول من 2026. وتوزعت المكالمات إلى 3171 حالة إنقاذ و2545 طلب مساعدة بحسن نية و2159 بلاغ حريق و819 بلاغ خدمة عامة و57 حادثا أخرى. أما بلاغات الحريق فقد بلغت 629 في المناطق السكنية و314 في غير السكنية و432 في النقل البري و778 في مواقع أخرى إضافة إلى خمس حوادث جوية وحادث بري واحد.
وأضاف أن فرق الإطفاء والجهات المتعاونة تعاملت مع 3432 بلاغ إنقاذ إجمالا مشيرا إلى أن الأعطال الكهربائية تعد من أبرز أسباب اندلاع الحرائق خلال الفترة. ودعا السكان إلى إجراء صيانة دورية للتمديدات الكهربائية عبر فنيين مؤهلين وعدم تحميل المقابس بشكل زائد والابتعاد عن استخدام المعدات غير المطابقة للمواصفات. كما نصح بفصل الأجهزة غير المستخدمة واتخاذ إجراء فوري عند ملاحظة أي علامات خلل مثل رائحة الحرق أو الدخان.
وشملت عمليات القوة خلال الأشهر الستة الأولى حملة تفتيش في محافظة الفروانية أدت إلى إغلاق إداري لـ24 منشأة وتوجيه 57 إشعارا وخمسة تحذيرات بالإغلاق بسبب مخالفات السلامة. وأكد الغريب أن الالتزام بإجراءات الوقاية يساهم في تقليل الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات. ويندرج التعامل مع حادث المنقف ضمن النمط العام للبلاغات السكنية التي تشكل نسبة كبيرة من أعمال القوة.
وتظهر بيانات قوة الإطفاء أن بلاغات الحرائق في النصف الأول تأتي ضمن الطلب المستمر على خدمات الطوارئ في الكويت حيث تتصدر محافظة الأحمدي دائما مستويات النشاط الأعلى. وجدد المتحدث خلال الإحاطة الأخيرة نداءه للمواطنين والمقيمين بالحذر خاصة في المباني السكنية ذات الكثافة العالية التي قد تزيد من مخاطر الحرائق. وتشكل هذه الإجراءات أساس الجهود المبذولة للحد من وقوع مثل هذه الحوادث على مستوى البلاد.