أعلنت الهيئة العامة للرعاية السكنية أن لجنة شؤون الإسكان النسائية نظمت سحبًا يوم الخميس لتوزيع 330 منزلًا مؤجرًا في منطقتي تيما والصليبية على النساء الكويتيات المؤهلات. وقالت رئيسة اللجنة الشيخة بيبي اليوسف الصباح في بيان صحفي إن هذا السحب هو الأكبر الذي نظمته اللجنة منذ تأسيسها.
وأضافت الشيخة بيبي اليوسف أن اللجنة وزعت نحو 2000 منزل على الكويتيات منذ بدء عملها، ووصفت هذا الرقم بأنه إنجاز مهم في تلبية الاحتياجات السكنية. وأشار البيان إلى أن التخصيص الأخير شمل الطلبات المقدمة في عامي 2017 و2018 مع تقديم بعض الحالات العائلية العاجلة.
وقالت الشيخة بيبي اليوسف الصباح إن السحب ركز على الفئات ذات الأولوية ومنها المطلقات والأرامل والنساء ذوات الإعاقة وأصحاب الدخل المحدود. ومددت الهيئة العامة للرعاية السكنية مهلة شغل الوحدات المخصصة للمستفيدات من شهرين إلى ثلاثة أشهر مراعاة للظروف التي تواجه الكثير من الكويتيات. وحذرت الهيئة من أن أي تفتيش يكشف عن ترك المنزل شاغرًا قد يؤدي إلى سحب الوحدة وإلغاء استحقاق المستفيدة، مؤكدة أن جميع اللوائح المنظمة للمنازل المؤجرة تبقى دون تغيير.
وأوضحت الهيئة العامة للرعاية السكنية من خلال الأسئلة الشائعة المنشورة أن الكويتيات المتزوجات من غير الكويتيين يحق لهن التقدم بطلبات للحصول على الإسكان المؤجر ضمن برنامج الرعاية. وكان سحب سابق أعلنت عنه الهيئة في ديسمبر 2025 قد خصص 170 وحدة لنساء تقدمن بطلبات تعود إلى عام 2001 أو قبل ذلك في المنطقتين نفسيهما. ويستمر هذا الجهد الأخير في معالجة التراكم الإسكاني من خلال سحوبات مستهدفة للفئات الضعيفة.
ويقدم إطار الرعاية الإسكانية في الكويت الذي أنشئ بموجب قوانين تشرف عليها الهيئة العامة للرعاية السكنية قروضًا تصل إلى 70 ألف دينار كويتي للمطلقات والأرامل الحاضنات وفق إرشادات البرنامج. وتعمل الهيئة حاليًا على مشروع إسكان اقتصادي من المقرر إنجازه مطلع عام 2028 يضم نحو 9800 وحدة، مع إعطاء الأولوية لسكان الصليبية وتيما كما جاء في تصريحات سابقة للهيئة. ولا تزال التطورات الإضافية في مناطق مثل جنوب سعد العبدالله قيد التخطيط مع مراجعة أعداد الوحدات النهائية وفق تحديثات المشاريع الصادرة عن الهيئة.
وتواصل الهيئة العامة للرعاية السكنية تشجيع جميع المتقدمين على تحديث بياناتهم الشخصية والإسكانية للحفاظ على أهليتهم لخدماتها. وأكدت الشيخة بيبي اليوسف الصباح في البيان التزام اللجنة بمعالجة الطلبات المتبقية وفق المعايير المعتمدة. كما تشمل أعمال الهيئة المستمرة التنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى لتوسيع المخزون الإسكاني المتاح والبنية التحتية في المناطق السكنية المحددة.