توج نادي IIY الرياضي بلقب بطولة دوري أبطال الكريكيت في الكويت هذا الأسبوع بعد فوزه في المباراة النهائية الحاسمة أمام مجموعة من الفرق المحلية المنافسة. ومثل الانتصار تتويجاً لبطولة شملت عدة جولات من منافسات المجموعات والأدوار الإقصائية تحت إشراف الجهات المحلية المسؤولة عن الكريكيت. وأبرز المنظمون ثبات أداء النادي في المباريات الرئيسية كعامل أساسي لحصوله على اللقب.
ويعد «كويت كريكيت» الهيئة الرسمية الحاكمة للعبة في البلاد، وقد تأسس عام 1996 كعضو مشارك في المجلس الدولي للكريكيت وفقاً لسجلات المنظمة. وتحافظ الهيئة على عضوية كاملة في المجلس الآسيوي للكريكيت بينما تعمل على نشر اللعبة بين المواطنين والوافدين على حد سواء. وتشكل المسابقات المحلية مثل دوري الأبطال ركيزة أساسية في روزنامة فعالياتها السنوية وتجذب فرقاً من مجتمعات متنوعة.
وتشير بيانات موقع cricclubs.com لدوريات مماثلة مقرها الكويت إلى أن تسجيلات اللاعبين الإجمالية تتجاوز 1200 مع تسجيل أكثر من 55 ألف رنز في جميع المباريات خلال موسم واحد. وتوضح هذه الأرقام عمق المشاركة في الصيغ التي تشمل مباريات Ten10 التي تلعب بكرات تنس صلبة. وأظهرت نتائج المنصة التاريخية أن أندية مثل MIB وآيانش 11 أورينتال سي سي وصلت إلى المراحل النهائية في مناسبات سابقة.
وتعود ممارسة الكريكيت في الكويت إلى عام 1946 حين لعب موظفو شركات النفط اللعبة لأول مرة في المقوع بحسب ما ورد في مداخل ويكيبيديا حول تاريخ الرياضة محلياً. وأسس نادي الهبارى للكريكيت في العام التالي لتعزيز اللعبة ثم انتقل لاحقاً إلى مرافق مخصصة في الأحمدي. وقد تطورت تلك البدايات لتصبح الدوريات المنظمة الحالية التي تديرها الجمعية الوطنية.
ويضيف هذا اللقب الأخير إلى قائمة متنامية من إنجازات الكريكيت المجتمعية التي أصبحت سمة دورية على أجندة الرياضة الكويتية كما أشار مسؤولو البطولة في تعليقات ما بعد الحدث. وقد استفادت الفرق المشاركة من الملاعب المنظمة والجداول التنافسية التي تمكن اللاعبين من الحفاظ على لياقتهم البدنية ومستويات مهاراتهم. ويتوقع أن تبنى النسخ المقبلة على هذا الزخم من خلال مشاركات موسعة من أندية إضافية.
وقد ربط «كويت كريكيت» برامجه التنموية بالجهود الإقليمية الأوسع لرفع المعايير في الدول الأعضاء المشاركة بحسب تقييمات الجمعية. ويشجع نظام دوري الأبطال على العمل الجماعي والوعي التكتيكي فيما يوفر مسارات للمواهب الناشئة. وتكمل مثل هذه المبادرات التزامات المنتخب الوطني الدولية تحت مظلة المجلس الآسيوي للكريكيت.