أوضحت وزارة السياحة أن هذا الرقم الخاص بالإيرادات يغطي الفترة من 8 يونيو إلى 19 يوليو حين استضافت المكسيك المباريات في ثلاث مدن ضمن الملف المشترك مع الولايات المتحدة وكندا. وأظهر تقييمها أن الحدث جذب 7.8 مليون زائر إلى تلك الملاعب المضيفة مع خلق 130900 وظيفة مباشرة في قطاع السياحة والقطاعات المرتبطة. وأضافت الوزارة أن التأثير الاقتصادي الإجمالي بلغ 65 مليار بيزو أي ما يعادل نحو 3.48 مليار دولار.
وأظهرت بيانات الوزارة أن متوسط إشغال الفنادق في المدن المضيفة بلغ 66% خلال البطولة مرتفعا إلى 90% في أيام المباريات. وارتفعت مبيعات المطاعم بنسبة 80% فيما زادت أسعار غرف الفنادق بنسبة 51.5% وسط الطلب المتزايد. واستقبلت مطارات المنطقة 6.4 مليون مسافر حيث سجل مطار فيليبي أنجيليس الدولي زيادة بنسبة 18% بينما شهدت غوادالاخارا ارتفاعا بنسبة 11.5%.
وأظهر تقسيم الوزارة أن أكثر من 4.4 مليون زائر توجهوا إلى مكسيكو سيتي وحدها حيث تجاوز التأثير الاقتصادي 25.8 مليار بيزو أو 1.38 مليار دولار. ووصل إجمالي الحضور في فعاليات مهرجان فيفا فان فيست بالمواقع المضيفة إلى 6.7 مليون مشجع خلال المنافسة. وتؤكد هذه الأرقام حجم التفاعل العام مع البطولة في الملاعب المكسيكية.
وبحسب تقرير سابق صادر عن موديز قبل البطولة كان من المتوقع أن يولد كأس العالم نحو 1.03 مليار دولار من النشاط الاقتصادي المباشر للمكسيك وهو توقع تجاوزته أرقام الوزارة الأخيرة على ما يبدو. وأشارت وكالة التصنيف إلى ارتفاع أسعار التذاكر وتكاليف السفر كعوامل قد تحد من إنفاق الزوار في المدن المضيفة الثلاث مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري. ورغم ذلك أبرزت النتائج الفعلية التي أوردتها وزارة السياحة أداء أقوى في المؤشرات الرئيسية للضيافة.
وكان فيفا قد توقع أن يحقق كأس العالم 2026 بأكمله عبر الدول الثلاث المضيفة تأثيرا اقتصاديا عالميا قدره 80 مليار دولار بحسب تحليل التأثير الاجتماعي الاقتصادي لفيفا. ويشكل دور المكسيك عنصرا من هذا الحدث متعدد الجنسيات الذي شمل مباريات في 11 مدينة أمريكية وثلاث في المكسيك واثنتين في كندا. ويأتي تقييم الوزارة بعد الحدث في وقت يراجع فيه المنظمون نجاح البطولة في تعزيز السياحة والفوائد المتعلقة بالبنية التحتية.
وحددت الوزارة أن الوظائف المنشأة توزعت بواقع نحو 100 ألف في مكسيكو سيتي و15800 في مونتيري و15100 في غوادالاخارا. وجاء هذا الدعم في التوظيف في وقت تسعى فيه البلاد إلى الاستفادة من دورها في أول كأس عالم تستضيفه ثلاث دول. وأشارت تفاصيل إضافية من الوزارة إلى أن فعاليات مهرجان المشجعين لعبت دورا مهما في توسيع نطاق الوصول إلى الحدث لمن لم يتمكنوا من حضور المباريات داخل الملاعب.