أعلنت الهيئة العامة للمعلومات المدنية يوم الأربعاء أن مواطني دول مجلس التعاون الخليجي يمكنهم الآن تجديد بطاقاتهم المدنية عبر تطبيق «سهل»، حيث يعالج النظام الجديد كل طلب وفقاً لوضع مقدم الطلب والمعلومات المقدمة. ويهدف التحديث إلى تبسيط الإجراءات وتوسيع الوصول الرقمي وتحسين الكفاءة الإجمالية لمواطني دول مجلس التعاون المقيمين في الكويت.
وأوضحت الهيئة أن الآلية المحدثة تقيم الطلبات بناءً على بيانات فورية لضمان المعالجة الدقيقة دون زيارات مكتبية غير ضرورية. ونقلت صحيفة «عرب تايمز» الإعلان كجزء من التزام باسي بتحديث إدارة المعلومات المدنية. وشملت الميزات الرقمية المماثلة التي طرحت في وقت سابق من عام ٢٠٢٦ ربط بطاقات المعالين تحت حساب كفيل واحد دون الحاجة إلى الحضور الشخصي في مراكز الخدمة.
ويعمل تطبيق «سهل» كمنصة متكاملة تقدم الإشعارات الحكومية وطلبات الخدمات وإدارة البيانات الشخصية للمستخدمين في جميع أنحاء الكويت. وقد خضع لعدة تحديثات منذ إطلاقه، مضيفاً قدرات جديدة للمهام المتعلقة بالبطاقة المدنية. وسمحت الإضافات الأخيرة للمستخدمين بتحديث تفاصيل فصيلة الدم على بطاقاتهم وإكمال بعض تجديدات المركبات المتعلقة رقمياً.
وأشارت إحصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن إجمالي سكان الكويت بلغ ٥٬٠٩٨٬٥٣٩ حتى ٣٠ يونيو ٢٠٢٥، من بينهم ١٬٥٥٠٬٥٤٧ مواطناً كويتياً. ويمثل مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي مجموعة متميزة ضمن المجتمع المقيم الذي يتمتع بإجراءات ميسرة لأمور التعريف والإقامة. ومن المتوقع أن تقلل ميزة التطبيق الجديدة من الحركة الفعلية في فروع باسي التي تخدم هذه الفئة من السكان.
وتتحمل الهيئة العامة للمعلومات المدنية مسؤولية جميع عمليات التسجيل المدني وإصدار الهويات والتحقق من البيانات في أنحاء البلاد كافة. ويتماشى امتداد الخدمة الأحدث مع نمط من التحسينات التي نقلت المعاملات الروتينية تدريجياً إلى الإنترنت. وشملت الخطوات السابقة خيارات رموز QR للبطاقات الأولى أو البديلة بالإضافة إلى دمج سجلات العائلات المتعددة.
ويعكس هذا الإعلان اتجاهات إقليمية أوسع نحو حلول الحكومة الإلكترونية المصممة لتحسين تجارب المقيمين مع تحسين الموارد الإدارية. وقد أصبحت منصة «سهل» قناة أساسية للعديد من هذه التفاعلات في الكويت في السنوات الأخيرة. واستمرت السلطات في تهيئة التطبيق استجابة لأنماط الاستخدام والتطورات التكنولوجية.