أعلن الاتحاد الكويتي لكرة اليد في 13 يناير 2026 اكتمال استعداداته لاستضافة البطولة الآسيوية الـ22 لكرة اليد للرجال، والتي ستقام من 15 إلى 29 يناير في مجمع الشيخ سعد العبدالله الرياضي، وهي بطولة تؤهل أيضاً إلى بطولة العالم لكرة اليد 2027 في ألمانيا. وشكر الأمين العام قائد العدواني وزير الإعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري، رئيس اللجنة العليا المنظمة، على الدعم المستمر الذي ساعد في تذليل العقبات وتوفير كل الموارد المطلوبة.
وقال العدواني لـ«عرب تايمز» إن دور الوزير كان حاسماً في تقديم الدعم اللازم للرياضة الكويتية بشكل عام ولكرة اليد بشكل خاص، بينما حظي وكيل الوزارة تركي العرادي بالثناء لتنظيمه تغطية إذاعية وتلفزيونية مهنية تتيح للجماهير متابعة كل مباراة بثاً مباشراً. ورحب قائد الاتحاد بجميع الفرق المشاركة إلى أرض الصداقة والسلام، مؤكداً المكانة الراسخة للكويت كمركز رياضي إقليمي مزود بمرافق حديثة وخبرات وطنية متمرسة. ووفقاً للعدواني فإن كل اللجان العاملة داخل الاتحاد الكويتي لكرة اليد تقف على أتم الاستعداد لتقديم البطولة الآسيوية الرائدة لكرة اليد، وسعياً لرفع المستوى القاري للدولة المضيفة.
ويضم سحب الاتحاد الدولي لكرة اليد 15 منتخباً من آسيا وأوقيانوسيا، حيث يحصل أصحاب المراكز الأربعة الأولى على بطاقات التأهل إلى بطولة العالم 2027. وتشير سجلات الاتحاد الآسيوي لكرة اليد إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي تستضيف فيها الكويت البطولة القارية للرجال. وسبق للمنتخب الكويتي للرجال أن أحرز اللقب الآسيوي أربع مرات سابقاً في أعوام 1995 و2002 و2004 و2006، بحسب البيانات التاريخية للاتحاد الدولي.
وصف المدرب الأيسلندي آرون كريستيانسن في حديثه لـ«عرب تايمز» البطولة بأنها شديدة التنافسية لأنها تجمع أقوى المنتخبات الوطنية في آسيا. وأشار إلى أن المنتخب الكويتي المعروف بالمنتخب الأزرق بدأ خطته التحضيرية طويلة الأمد منتصف أكتوبر، ثم أتبعها بمعسكرات تدريبية خارجية في تونس ومصر وكرواتيا وسلوفينيا إلى جانب عدة مباريات ودية قاسية. كما شارك الفريق في ألعاب التضامن الإسلامي ما عزز لياقته البدنية وأداءه الفني قبل المنافسة القارية.
وقال: «نحن متحمسون جداً للبطولة. لقد تدرب الفريق بجد خلال الأشهر الماضية، ولدينا ثقة كبيرة في اللاعبين وطموحهم وعزيمتهم على تحقيق هدفنا الرئيسي: حجز إحدى البطاقات الأربع المؤهلة لبطولة العالم 2027 في ألمانيا». وأضاف المدرب أن الفريق سيتدرج خطوة بخطوة في البطولة مع التعامل مع بعض الإصابات وتجهيز اللاعبين المتأثرين للدورات اللاحقة. وعبر كريستيانسن عن ثقته التامة في جاهزية التشكيلة للمنافسة على بطاقة التأهل إلى بطولة العالم رغم الجدول المكثف.