ذكرت «السياسة» أن مدرب فريق كرة اليد بنادي النصر مناور دحاش كشف عن اكتمال الهيكل التدريبي للنادي قبل انطلاق الموسم الجديد بوقت كاف. وأشار دحاش إلى أن الطاقم الفني الكامل لكل الفئات العمرية سيصل إلى الكويت مطلع شهر أغسطس لبدء التحضيرات المستهدفة لموسم 2026-2027. ولفت المدرب إلى أن الإدارة تحركت مبكراً لضمان الاستمرارية بعد النتائج المشجعة التي حققها الفريق الأول في الموسم الماضي. ويتيح هذا التوقيت فرصة وافرة لوضع برنامج منظم قبل بدء المباريات التنافسية. وقد أصبح هذا التخطيط المسبق سمة بارزة لدى الأندية الكويتية الرائدة التي تسعى إلى تحقيق أفضلية في الدوري المحلي.
وقال دحاش لـ«السياسة» إن النادي جدد عقد المدرب البوسني دافور كمدرب رئيسي بعد التأثير الإيجابي الذي قدمه. كما شملت التعيينات التونسي محمد علي للإشراف على حراسة المرمى بالفريق الأول. وسيتولى مواطناه عماد الدين وحسام الدين مسؤولية فريقي تحت 17 وتحت 15 عاماً على التوالي، فيما سيقود المصري محمد سعيد مجموعة تحت 13 عاماً. وبهذه الاختيارات اكتملت كل المراكز الفنية في النادي. ووصف المدرب هذه التعيينات بأنها خطوة مدروسة للحفاظ على الانسجام من القمة إلى القاع.
وأوضح دحاش أن وصول هذه المجموعة قريباً سيسمح بتنفيذ برنامج مفصل. وتتمثل الأولويات في رفع مستوى اللياقة البدنية والأداء الفني للاعبين مع الكشف عن المواهب الشابة الواعدة لدمجها مستقبلاً. ويهدف الإعداد إلى إنشاء مسار مواهب يغذي الفريق الأول مباشرة خلال المواسم المقبلة. وأضاف دحاش أن الإطار الموضوع صُمم بمعالم واضحة لمتابعة التقدم. ويضمن تدخل جميع المدربين مبكراً توحيد الرسالة منذ بداية التدريبات.
وأفاد دحاش بأن تجنيد المواهب الأجنبية لا يزال قيد الدراسة النشطة من قبل الجهاز الفني. ويجري تقييم لاعبين من خلفيات متنوعة في كرة اليد بناء على احتياجات الفريق المحددة والتوافق التكتيكي. وستخضع أي إضافات لمعايير فنية صارمة لدعم الطموح في المنافسة على الألقاب في مختلف البطولات. وشدد دحاش على أن القرارات لن تتم باستعجال وستركز فقط على التحسينات عالية الجودة. ويتماشى هذا النهج مع ممارسات الكشف الشائعة في الدوري الكويتي الممتاز حيث يرفع اللاعبون الأجانب غالباً المستوى العام.
وأشاد دحاش بإدارة النادي لإنجاز كل المتطلبات قبل بدء الموسم بفترة طويلة. وقال المدرب إن هذا النهج الاستباقي يضع كل الفرق في موقع يمكنها من المنافسة بأقصى جاهزية بمجرد انطلاق المنافسات. وأبرز كيف أن هذه الرؤية الاستشرافية تقلل الاضطرابات وتعظم جودة التدريب في الفترة الحرجة قبل الموسم. وتعكس هذه الاستراتيجية اتجاهات سائدة في كرة اليد الخليجية حيث ارتبط التنظيم المبكر بنتائج أفضل. كما استفاد المنتخب الكويتي من تعيينات تدريبية منظمة، إذ أشار الاتحاد الدولي لكرة اليد إلى دور آرون كريستيانسون منذ مارس 2025 في رفع مستويات الأداء.
وأشارت تفاصيل إ tambافية من دحاش إلى أن الجهاز الفني سيقيم دمج العناصر المحتفظ بها والجديدة في الأنظمة القائمة بنادي النصر. ويمتد التركيز إلى بناء عمق قادر على مواجهة متطلبات موسم كامل. وأكد دحاش مجدداً أن كل الخطوات تخدم الهدف الرئيسي المتمثل في التنافسية المستدامة محلياً وإقليمياً. وتوفر المكانة الراسخة للنادي في كرة اليد الكويتية منصة تتيح لهذه التغييرات أن تأخذ مفعولها سريعاً. وستتواصل التحضيرات لتهيئة التشكيلة مع توفر معلومات إضافية عن المنافسين في الأسابيع المقبلة.