أوضح فيصل الأنصاري مدير إدارة الرقابة التجارية بوزارة التجارة والصناعة مجريات المناقشات في بيان صحفي. وركز الجانبان على تعزيز التنسيق بشأن الحملات التفتيشية في جميع أنحاء البلاد. كما بحثا الآليات الكفيلة بضمان أن تؤدي مشاركة وزارة الداخلية إلى تبسيط الإجراءات وتقديم دعم أفضل لفرق التفتيش. وأكد الأنصاري على ضرورة هذا التعاون للكشف بفعالية عن المخالفين في المناطق المختلفة.
وأشار البيان إلى أن إجراءات صارمة ستطبق على مرتكبي المخالفات التجارية الخطيرة. وقد تشمل هذه الإجراءات الترحيل الفوري وفقاً للإجراءات القانونية. وتهدف مثل هذه الإجراءات إلى ردع الممارسات السيئة في السوق وفقاً لما ذكره مدير الإدارة.
وراجع الأنصاري خلال الاجتماع آلية عمل وحدة العمليات المشتركة. وتشرف هذه الوحدة على مراقبة أنشطة 71 جمعية تعاونية في البلاد. كما تشرف على مراكز تموين الغذاء المسؤولة عن توزيع المواد الغذائية المدعومة على المواطنين.
وأوضح أن العمل جار لربط وزارة الداخلية بوحدة العمليات المشتركة. وسيتيح هذا الربط مراقبة الجوانب الأمنية للحملات. ومن المتوقع أن يعزز هذا التكامل من فعالية جهود الرقابة بشكل عام.
وفي ختام الاجتماع أشادت وزارة التجارة والصناعة بجهود نظرائها في وزارة الداخلية. ومن بين المكرمين نائب المدير العام لشؤون التحقيقات الجنائية في المحافظات العميد عبدالوهاب البدر. كما حصل على التكريم مدير التحقيقات في محافظة حولي العقيد جمال الفرج ومدير عام مديرية أمن العاصمة العميد عبدالعزيز العمر. وجاء هذا التكريم تقديراً لدورهم في دعم عمليات التفتيش الأخيرة.
وقد حافظت الوزارة على جدول تفتيش نشط في الفترات الأخيرة. وأظهرت بيانات الوزارة من العام السابق تسجيل أكثر من 1300 مخالفة خلال حملات شهر يوليو فقط. وتؤكد هذه الأرقام على حجم الرقابة المطلوبة للحفاظ على سلامة السوق في جميع أنحاء الكويت.
وتواصل إدارة الرقابة التجارية إعطاء الأولوية لحماية المستهلك واستقرار الأسعار. وأبرزت تصريحات سابقة للأنصاري لوكالة الأنباء الكويتية الالتزام الكامل بإرشادات التسعير في مختلف القطاعات. وتشكل هذه الجهود جزءاً من دفعة مستمرة لحماية الاقتصاد المحلي وضمان ممارسات التجارة العادلة.