نشر المرسوم في الجريدة الرسمية «الكويت اليوم»، ويسمح بتعيين الأفراد الذين سُحبت منهم الجنسية الكويتية بموجب البند الرابع من المادة 13 في المرسوم الأميري رقم 15 لسنة 1959 المتعلق بقانون الجنسية الكويتية وتعديلاته. ويتم التعيين حصرا عبر عقود رسمية بعد استيفاء كل الإجراءات الأمنية المطلوبة والمتطلبات الصادرة عن الجهات المختصة. ويصدر رئيس قوة الإطفاء الكويتية قرار القبول النهائي ويقوم بتقييم أي دورات تدريبية أو مؤهلات مهنية حصل عليها المرشحون سابقا.
وبحسب المرسوم الوزاري تتم هذه التعيينات في إطار القانون رقم 13 لسنة 2020 المنظم لقوة الإطفاء إلى جانب اللوائح ذات الصلة والشروط الدقيقة الواردة في العقد المرفق. وعلى المقبولين توقيع تعهد كتابي بالخدمة لمدة خمس سنوات مع إمكانية التجديد حسب ما تراه القوة مناسبا لاحتياجاتها. ويظل المعينون خلال خدمتهم ملتزمين بجميع القوانين واللوائح والقرارات والأوامر والتعليمات النافذة في قوة الإطفاء الكويتية وعليهم أداء المهام المحددة في عقودهم.
وحددت الوثيقة أن رئيس قوة الإطفاء الكويتية مسؤول عن تنفيذ أحكام المرسوم. ويجوز إعادة تكليف العناصر أو نقلهم إلى مهام أخرى بناء على تقدير قيادة القوة. وتكفل هذه الترتيبات أن يعمل الضباط غير الكويتيين وفق القواعد المهنية والانضباطية نفسها التي تنطبق على جميع أفراد الجهاز.
وتعمل قوة الإطفاء الكويتية بموجب القانون رقم 13 لسنة 2020 الذي أشار إليه المرسوم صراحة كتشريع أساسي. وأفاد الديوان الأميري بأن الأمير زار مقر القوة في 24 فبراير 2026 برفقة ولي العهد ورئيس الوزراء للاطلاع على جاهزيتها. كما بدأت القوة إجراء فحوصات طبية وبدنية تدريجية لجميع المنتسبين بدءا بالقادة والضباط الكبار وفق القانون 159 لسنة 2025.
وفي اليوم نفسه الذي نشر فيه المرسوم أجرت قوة الإطفاء الكويتية قرعة عامة لبرنامج البكالوريوس في تقنية هندسة الإطفاء وبرنامج الدبلوم في علوم الإطفاء. وأسفرت العملية عن اختيار 30 مرشحا من أصل 72 متقدما مؤهلا لبرنامج البكالوريوس و100 مرشح من أصل 659 متقدما مؤهلا لبرنامج الدبلوم. وسيخضع جميع المختارين لفحوصات طبية متقدمة كمرحلة القبول النهائية.
ويوضح المرسوم أن أي تدريب يتلقاه المرشحون في معهد التعليم التابع للقوة سيؤخذ بعين الاعتبار خلال عملية التقييم لهذه الوظائف. وتنطبق القواعد الجديدة حصرا على مناصب ضباط الصف ولا تُدخل أي تغييرات على متطلبات الرتب الضابطة. وتشرف وزارة الداخلية على التنفيذ لضمان الالتزام التام ببروتوكولات الأمن الوطني والمعايير التشغيلية.