وافق المجلس التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي على طلب الكويت بتنظيم النسخة الافتتاحية لألعاب الرياضات الإلكترونية والذهنية في المنطقة خلال مداولاته في مدينة ناغويا اليابانية. وأفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن القرار اتخذ في الاجتماع الـ110 للمجلس يوم الجمعة ضمن مراجعة أوسع للأحداث الرياضية القارية متعددة الرياضات المقبلة.
ورحب الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح، نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي لمنطقة غرب آسيا ورئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، بهذه النتيجة التي تعكس الاعتراف بقدرات الكويت المتزايدة في تنظيم المنافسات الرياضية المعقدة على المستوى الآسيوي.
وقال الشيخ الصباح لوكالة الأنباء الكويتية إن اختيار الكويت لاستضافة النسخة الأولى من هذه الألعاب يعكس الثقة الكبيرة التي توليها الجهات المعنية لإمكانيات البلاد وقدراتها التنظيمية المثبتة. وأضاف أن اللجنة الأولمبية الكويتية ستعمل على التنسيق مع المجلس الأولمبي الآسيوي وجميع الجهات ذات الصلة لتوفير كل المتطلبات اللوجستية والتقنية حتى يخرج الحدث بصورة تليق بمكانة الكويت. ومن المقرر توقيع اتفاقية الاستضافة الرسمية بين الجانبين يوم السبت وفق تحديث صادر عن المجلس الأولمبي الآسيوي.
ويأتي هذا التصديق في إطار جهود المجلس الأولمبي الآسيوي المتواصلة لتوسيع روزنامة فعالياته بإدراج رياضات معاصرة تجذب فئات الشباب عبر القارة. وفي الجلسة نفسها استعرض المجلس التحضيرات لدورة الألعاب الآسيوية الداخلية والفنون القتالية المزمع إقامتها في الرياض عام 2026، وألعاب الشواطئ الآسيوية في سيبو عام 2028، والألعاب الآسيوية الشتوية في ألماتي عام 2029. ويبرز هذا التخطيط المتوازي التزام المجلس ببرنامج متنوع يجمع بين الرياضات التقليدية والناشئة.
وأكد الشيخ الصباح أن اللجنة الأولمبية الكويتية تمتلك الخبرة والبنية التحتية الكافية لتلبية التوقعات المرتبطة بهذا الحدث الرائد. وسيجمع الحدث منافسين من مختلف أنحاء آسيا في مزيج من المنافسات الإلكترونية والذهنية، مقدمًا منصة تتماشى مع التطور السريع للمنافسات الرقمية في المنطقة. وتتمتع الكويت بسجل حافل باستضافة بطولات إقليمية ناجحة في السنوات الأخيرة، وهو ما عزز ترشيحها بحسب تقييم المجلس الأولمبي الآسيوي.
وأوضح مسؤولو اللجنة الأولمبية الكويتية أن التخطيط التفصيلي سيبدأ فورًا بعد مراسم التوقيع لضمان تنفيذ سلس للحدث. ويتوقع أن يحظى الحدث بمشاركة وجمهور كبيرين مع تعزيز المكانة الرياضية للكويت داخل المجتمع الآسيوي. وسيحظى التنسيق مع الاتحادات الوطنية والهيئات الدولية الحاكمة للرياضات الإلكترونية والذهنية بأهمية محورية خلال المرحلة التحضيرية.