نفذت الهيئة العامة للغذاء والتغذية حملة تفتيش مشتركة بالتعاون مع وزارة الداخلية ووزارة التجارة والصناعة والهيئات المعنية بالثروة السمكية، استهدفت أسواق الفحاحيل في التاسع من أكتوبر. وركزت العملية على منافذ بيع الأسماك والخضروات واللحوم لضمان الالتزام بمعايير الصحة والنظافة. واكتشف المفتشون وأزالوا 773 كيلوغراماً من الأسماك التي أظهرت عليها علامات التعفن وغير صالحة للاستهلاك البشري، وأمروا بتلفها وفق البروتوكولات المعتمدة.
وبالإضافة إلى المصادرة سجلت الهيئة أربع مخالفات تتعلق بانتهاكات النظافة العامة والمتطلبات التنظيمية في المواقع المفتشة. وأحيلت القضايا إلى المتابعة القانونية وفق إجراءات التنفيذ المعتادة. وأكدت الهيئة العامة للغذاء والتغذية أن مثل هذه الحملات ستستمر بالتعاون مع الجهات الشريكة لحماية الصحة العامة.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التفتيشات المكثفة التي تنفذها الهيئة على مدار عام للحد من تداول المنتجات الغذائية غير الآمنة. وفي يوليو أعلنت الهيئة عن مصادرة أكثر من 3.2 أطنان من الأسماك المتدهورة في سوق المياه الكويتي عقب عمليات مشتركة مماثلة مع عناصر وزارة الداخلية. وظهرت على تلك الشحنات تغيرات واضحة في المظهر وأصدرت روائح كريهة قوية مما يؤكد عدم صلاحيتها للبيع.
أما عملية أبريل التي نفذتها الهيئة في العشيرجية فقد شملت مصادرة نحو 28900 كيلوغرام من الأسماك الفاسدة إلى جانب منتجات الروبيان المغشوشة التي جرى تصنيعها وتعبئتها على أنها منتجات سعودية طازجة. وأوقفت الهيئة المركبات المستخدمة في التوزيع وباشرت الإجراءات القانونية ضد المتورطين. ويعكس حجم تلك العملية تركيز الهيئة على محاولات التزييف الكبيرة في قطاع المأكولات البحرية.
وفي حملة مارس التي نفذتها إدارة التفتيش بمحافظة مبارك الكبير التابعة للهيئة تم فحص 379 منشأة غذائية، وأسفرت عن 49 مخالفة وتلف 18 كيلوغراماً من الأسماك الفاسدة. وتكررت أنماط مماثلة في محافظات أخرى طوال العام بحسب تحديثات الهيئة.
وفي حالة مماثلة عام 2025 بسوق الشرق للأسماك أوقفت الهيئة أربع شاحنات مبردة تحمل 10 أطنان من الروبيان والأسماك الفاسدة كانت موجهة للبيع للمستهلكين. وأدت العملية إلى تدمير الحمولة فوراً وإحالة المخالفين إلى النيابة. ويبقى الإشراف المستمر على جميع المحافظات أولوية لجهاز سلامة الغذاء بحسب ما أوردته تقاريرها.