حقق المتسابق الكويتي راشد الدواس المركز الثالث في الجولة الثانية لبطولة العالم للاتحاد الدولي لرياضات الزوارق النفاثة (IJSBA) ضمن فئة «برو ران أباوت» الاحترافية للجلوس، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية. وأحرز الرياضي الذي ينافس بألوان نادي الكويت للرياضات البحرية هذا الإنجاز في ميدان تنافسي شديد ضم 250 مشاركاً من 32 دولة. ويُضاف هذا الأداء إلى سجل الكويت المتزايد بالإنجازات في فعاليات رياضات المحركات البحرية عالية المستوى. وأشارت الوكالة إلى أن النتيجة تبرز المستوى التنافسي الذي يحافظ عليه الرياضيون الكويتيون في أحد أصعب أقسام هذه الرياضة.
وقال محمد الزنكي رئيس مجلس إدارة نادي الكويت للرياضات البحرية لوكالة الأنباء الكويتية إن إحراز المركز الثالث يُعد إنجازاً رياضياً مميزاً. وأوضح أن هذه النتيجة تعزز سجل الكويت في الرياضات البحرية داخل واحدة من أقوى الفئات المهنية في فئة قوارب «برو ران». وأضاف أنها تعكس القدرات الفنية والمستويات التنافسية للرياضيين الكويتيين القادرين على مواجهة النخبة العالمية.
وأكد الزنكي لوكالة الأنباء الكويتية أن أهمية هذا النجاح تزداد أمام حدة المنافسة في الفئة. وأشار إلى أن سلسلة بطولة العالم لعام 2026 تتكون من ثلاث جولات تقام في بلغاريا والولايات المتحدة وتايلاند. وأوضح أن هذا التنظيم يتيح للأبطال الكويتيين فرصاً إضافية لترسيخ حضورهم على الساحة العالمية.
وأقيمت جولة البطولة في مدينة ليك هافاسو بولاية أريزونا خلال الفترة من 3 إلى 11 أكتوبر، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية. ونظمت الفعالية تحت رعاية الجمعية الدولية لرياضات الزوارق النفاثة (IJSBA) التي تعد الهيئة الدولية الرسمية المسؤولة عن إدارة وتنظيم سباقات الجت سكي والمركبات المائية الشخصية حول العالم. وسلطت مشاركة عشرات الدول الضوء على مكانة الحدث كمنافسة رائدة في الرياضة.
ووثقت نشرات سابقة لوكالة الأنباء الكويتية النتائج القوية المتواصلة للمنافسين الكويتيين في فعاليات الجت سكي الدولية خلال السنوات الأخيرة. ويشمل ذلك عدة منصات تتويج وألقاب حصل عليها رياضيون مثل محمد الباز وغيرهم في فئات احترافية مختلفة خلال بطولات أقيمت في آسيا والشرق الأوسط. وقد وضعت مثل هذه النتائج الكويت بين الدول المتقدمة في هذا المجال وفق سجلات الاتحاد الدولي للرياضة.
ويتوافق إنجاز الدواس الأخير مع الجهود المستمرة التي يبذلها نادي الكويت للرياضات البحرية لدعم الرياضيين الوطنيين عبر الإعداد المستهدف للمنافسات العالمية. وقد أبرز مسؤولو النادي دور التدريب المنتظم والتطوير التقني في تمكين المتسابقين من تقديم أداء قوي أمام المنافسين الدوليين. وأشارت الوكالة إلى أن هذا النهج يواصل إنتاج نتائج ملموسة في البطولات الكبرى.