اختتمت النسخة الثانية من بطولة غرب آسيا للكرة الطائرة الرجالية في 22 يوليو بمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر، حيث توجت عمان المضيفة باللقب بعد فوزها على قطر بثلاثة أشواط مقابل لا شيء في المباراة النهائية، بينما حصل العراق على الميدالية البرونزية إثر تغلبه على الكويت بثلاثة أشواط مقابل شوط واحد في لقاء تحديد المركز الثالث. واحتلت السعودية المركز الخامس وسوريا السادس ولبنان السابع بحسب الترتيب النهائي للبطولة. ووصف رئيس اتحاد الكرة الطائرة الكويتي الدكتور جابر المري البطولة بأنها فرصة ثمينة للمنتخب الوطني لاستعادة إيقاع المنافسة بعد تعليق الأنشطة الرياضية في البلاد على خلفية التطورات الإقليمية.
وقال المري إن الفريق شارك في البطولة مصمما على المنافسة لاحتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى رغم العقبات التي واجهها، ومن أبرزها توقف النشاط المحلي لفترة طويلة والإصابات التي ألمت بعدد من اللاعبين الأساسيين. وأوضح أن الهدف الرئيسي كان بلوغ المباراة النهائية والتنافس على اللقب، لكن المنتخب لم يتمكن في النهاية من الحصول على ميدالية. وأبدى رئيس الاتحاد ارتياحه للأداء العام للفريق، مشيرا إلى أن توقف النشاط الرياضي أثر في لياقة اللاعبين وجاهزيتهم للمباريات.
وأقيمت البطولة في الفترة من 12 إلى 22 يوليو بمشاركة سبعة منتخبات، وهي النسخة الثانية لبطولة غرب آسيا للرجال التي ينظمها اتحاد غرب آسيا للكرة الطائرة. وأكد المري أن هذه المسابقة سمحت للفريق باستعادة الحدة التنافسية استعدادا لخوض البطولة العربية المقبلة المقررة في أكتوبر بالأردن. وأشار إلى أن ما تبقى من مباريات الموسم المحلي 2025-2026 سيستأنف في سبتمبر، على أن يبدأ الموسم الجديد في أكتوبر.
وشدد الدكتور جابر المري على أن البطولة قدمت للاعبين خبرة مهمة رغم احتلالهم المركز الرابع، إذ كانوا بعيدين عن المشاركات التنافسية المنتظمة لفترة طويلة. وأبرز أهمية هذه الفعاليات الإقليمية في مساعدة المنتخب الوطني على معالجة الفجوات في اللياقة والتنسيق الناتجة عن تعليق الدوريات المحلية. وجاءت تصريحاته بعد خسارة مباراة الملحق بينما كان الفريق يستعرض أداءه في مسقط.
واستخدم اتحاد الكرة الطائرة الكويتي بطولة غرب آسيا كجزء من خطة أوسع لإعادة الزخم إلى اللعبة عقب فترة التوقف. وأظهر تقييم المري كيف ساهمت مواجهات المنافسين الإقليميين الأقوياء في تحضير الفريق رغم عدم تحقيق الترتيب النهائي للأهداف الأولية. ويتناسب هذا التركيز على التطوير مع الجدول الزمني الذي أعلنه الاتحاد لاستئناف الالتزامات المحلية والدولية الكاملة خلال الأشهر المقبلة.