نيوز كويتنيوز كويتنيوز كويت
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
قراءة: صمام القلب «المنسي» والأعراض التي تُخلط بالتقدم في السن
مشاركة
إشعار
تغيير حجم الخطAa
نيوز كويتنيوز كويت
تغيير حجم الخطAa
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
نيوز كويت > مجتمع > صمام القلب «المنسي» والأعراض التي تُخلط بالتقدم في السن
مجتمع

صمام القلب «المنسي» والأعراض التي تُخلط بالتقدم في السن

newsroom
آخر تحديث: نوفمبر 8, 2026 1:42 م
newsroom
منذ 6 ساعات
مشاركة
فريق القلب في مركز سلمان الدبوس القلبي بقيادة الدكتور الطيب يوسف القلاف، مع الدكتور علي الحميدان والدكتور إبراهيم حسين أرزون والدكتور محمد عبد الشافي | وزارة الصحة الكويتية
مشاركة

يمكن قبول الإرهاق والتورم وفقدان الشهية كجزء من التقدم في العمر. ومع توسع خيارات العلاج، يوضح الدكتور الكويتي الدكتور الطيب يوسف القلاف سبب ضرورة أن تنظر العائلات باهتمام أكبر إلى التغييرات التي قد يكونوا قد تعودوا على العيش معها.

Contents
  • مرض قد يبدو كالتقدم في العمر
  • الضرر الذي يتجاوز القلب
  • يستمر التعافي بعد الخروج من المستشفى

الأعراض التي يهتم بها الطيب يوسف القلاف يمكن تفسيرها بسهولة: والد كبير في السن يتعب بسرعة أكبر، أو تورم مستمر في الساقين، أو شهية تلاشت. وفي تجربته، غالبا ما تنسب هذه التغيرات إلى السن قبل أن يُفحص سببها بشكل صحيح. «السن مجرد رقم»، يقول مشيرا إلى الاختلافات الكبيرة في الصحة بين من ولدوا في العام نفسه. وقبول انخفاض تدريجي قد يعني تجاهل حالة تستحق العلاج.

قلقه يتركز على الصمام الثلاثي الشرفات، ذلك الجزء الصغير من القلب الذي تتجاوز عواقبه حدوده بكثير. وهو معروف منذ زمن في أمراض القلب باسم «الصمام المنسي»، إذ يمكن أن يتسرب لسنوات قبل أن تصبح آثاره واضحة لا لبس فيها. وبحلول ذلك الحين، قد يشمل المشكل الكبد والكلى إلى جانب الدورة الدموية، مما يحول عرضا لوحظ أول الأمر في المنزل إلى مرض أكثر تعقيدا بعواقب متأخرة.

وفي حديثه إلى «نيوز كويت» في 31 أكتوبر، يصف الدكتور القلاف هذا الارتباط من خلال تجربة مريضين عالجهما فريقه مؤخرا في مركز سلمان الدبوس القلبي بمستشفى العدان. وقد غادر كلاهما المستشفى صباح اليوم التالي بعد تركيب صمامات بديلة عبر وريد في الرقبة. شجعته النتائج المبكرة، لكنه يركز في حديثه على المدة التي يمكن أن تبقى فيها الأعراض دون اكتشاف قبل النظر في العلاج.

مرض قد يبدو كالتقدم في العمر

يُعد الصمام الثلاثي الشرفات أول صمام يواجهه الدم العائد إلى القلب. فهو يساعد على توجيه الدم من الحجرة العلوية اليمنى إلى الحجرة السفلى التي تضخه نحو الرئتين. وعندما لا يغلق الصمام جيدا، يتسرب بعض الدم إلى الوراء. والتسربات الطفيفة شائعة ولا تسبب مشكلة، أما التسرب الكبير المعروف باسم «تسرب الصمام الثلاثي الشديد» فيعيق الدورة الدموية. وتقدر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب أن التسرب المتوسط على الأقل يؤثر في نحو 4% من الأشخاص فوق 75 عاما، أي حوالي شخص من كل 25، مستندة إلى أبحاث دولية.

يجد الدكتور القلاف أن طريقة ظهور المرض تفسر قلة الاهتمام به مقارنة بأمراض الصمامات الأخرى. فالإرهاق وانخفاض الشهية قد يتطوران تدريجيا، وقد يشعر بعض المرضى بالشبع بسرعة غير معتادة أثناء الأكل. وهذه التغييرات أسهل في التكيف معها من نوبة ألم صدر مفاجئة أو إغماء. ويصف مرارا مواجهته للاعتقاد بأن الشيخوخة تعني التعب، حتى حين تشير الأعراض المستمرة إلى حاجة للتحقيق في أمر آخر.

كما شكلت خيارات الطب تلك الصورة. فقد تحمل جراحة القلب المفتوح مخاطر كبيرة للمرضى الذين يعانون بالفعل من الضعف أو أمراض أخرى، مما جعل العلاج يركز على تخفيف احتباس السوائل. ويتذكر الدكتور القلاف التركيز على «لازيكس، لازيكس، لازيكس» في إشارة إلى مدر البول الشائع. فقد تخفف هذه الأدوية تورم الساقين لكنها لا تحل المشكلات الأخرى: «هذا بحد ذاته يعالج أعراض وذمة الساقين لكنه لا يعالج أعراض التعب والإرهاق»، يوضح. إذ إن إزالة السوائل الزائدة لا تصلح التسرب الأساسي.

وقد يؤدي الخوف من العلاج إلى قبول العائلات أعراضا تستحق الانتباه. ويقول الدكتور القلاف إن هذا الأمر ينطبق خصوصا في الكويت والمنطقة الأوسع، حيث قد تتسامح بعض العائلات مع تدهور صحة قريب كبير في السن رغبة في حمايته خوفا من نتيجة سيئة للتدخل. وهو يريد منهم أن يدركوا أن علاجات القسطرة الجديدة طُورت للمرضى ذوي الخطورة الجراحية العالية. وبالنسبة للمرضى المناسبين، توفر هذه العلاجات بديلا أقل تدخلا عن جراحة القلب المفتوح وتحسينات ملموسة في الأعراض وجودة الحياة. ويمكن لتقييم متخصص أن يساعد العائلات على وزن الفوائد المحتملة مقابل المخاطر بالنسبة لقريبهم.

الضرر الذي يتجاوز القلب

يمكن أن يؤثر الصمام المتسرب في الكبد لأن الجهازين مرتبطان بالدورة الدموية. فالدم العائد من الجسم يمر عبر الجانب الأيمن من القلب، وعندما يرفع التسرب الشديد الضغط في هذا الجهاز، يمتد الاحتقان باتجاه الكبد والكلى. «يصبح الكبد محتقنا وطريا»، يقول الدكتور القلاف. ومع الوقت، يوضح أن الإصابة المستمرة قد تؤدي إلى تليف أو ندبات قد تتطور إلى تليف كبدي في مرحلته النهائية. لذا قد يكون ما يبدو مشكلة كبدية سببا قلبيا في الأصل.

يمنح هذا الارتباط أهمية خاصة للتقييم المبكر، رغم أن علاج الصمام لا يحل كل الأسئلة المتعلقة بالتعافي. ويميز الدكتور القلاف بين الضرر المبكر والتليف الكبدي المتقدم، إذ لا توجد أدلة كافية لتحديد ما إذا كان تصحيح الدورة الدموية يمكن أن يسمح للمريض بتجنب زراعة الكبد. «لا نعرف ما سيحدث في الحالات المتقدمة»، يقول. ويتعلق عدم اليقين لديه بمدى قدرة العضو المتضرر بالفعل على التعافي بعد معالجة مصدر الاحتقان.

وتجعل مجموعة علاجات القسطرة المتوسعة هذه الأسئلة أكثر صلة. وتعترف إرشادات أمراض الصمامات الأوروبية لعام 2025 بدور علاج القسطرة لدى مرضى مختارين يعانون تسرب الصمام الثلاثي الشديد المصحوب بأعراض ويواجهون خطورة جراحية عالية. وهذا يتيح للفرق المتخصصة النظر في خيارات تتجاوز الجراحة التقليدية، مع الاختيار الذي يعتمد على تشريح الصمام وحالة القلب والصحة العامة للمريض. ويشكل تجربة الدكتور القلاف في الكويت جزءا من هذا التغيير الأوسع.

يستمر التعافي بعد الخروج من المستشفى

استخدم الفريق صمام LuX-Valve Plus الذي يُوصل عبر الوريد الوداجي في الرقبة. ويوضح الدكتور القلاف أن الاقتراب من الأعلى يقلل من الانحناءات التي يجب على نظام التوصيل اجتيازها داخل القلب. وبالنسبة للمريضين، يقول إن التغييرات الأولى ظهرت خلال أسبوع. وقد احتاج أحدهما على الأقل سابقا إلى جرعات عالية جدا من مدرات البول، وبعد التركيب «أوقفناها تماما»، يقول عن الدواء. كما أبلغ عن تحسن وظيفة الكلى وتدفق الدم إلى الأمام، وهي ملاحظات من المتابعة المبكرة وليست مقياسا للنتائج طويلة الأمد.

أعقب خروج المريضين صباح اليوم التالي مراجعات متكررة. وبحلول موعد المقابلة، كان الدكتور القلاف قد رأى المريضين مرتين أو ثلاثا خلال الأيام العشرة الأولى ووصف لهما أدوية مضادة للتخثر لتقليل خطر تشكل الجلطات على الصمامات المزروعة. ويركز على متابعة تطور التعافي وتحديد أي مضاعفات بسرعة، لأن «رعاية المريض لا تنتهي بإجراء العمليات ذاتها». والمرحلة التالية هي تحديد مدى استمرار التحسن.

أما بالنسبة للعائلات، فيأتي القرار الفوري في وقت أبكر بكثير. فاللهاث المتكرر، أو التورم المستمر رغم الدواء، أو الإرهاق غير المبرر يستدعي تقييما سليما، يقول. ولهذه الأعراض أسباب محتملة عدة؛ ويمكن أن يساعد مخطط صدى القلب في تحديد ما إذا كان صماما متسربا متورطا. ونصيحته لمن يرون والدا يعاني مباشرة: «عليكم القدوم وطلب العناية». فقد يحتاج التغيير الذي أصبح مألوفا في المنزل إلى تفسير في العيادة.

الهيئة العامة للقوى العاملة تتيح الإبلاغ المتنقل عن مخالفات العمالة بما فيها المبالغة في رسوم مكاتب الاستقدام
نواف عبدالله وتركي آل الشيخ.. شراكة ترويها الأغاني
سفارة الهند تنظم فعالية زراعة أشجار لإحياء الذكرى الـ65 لعلاقاتها مع الكويت
الهيئة العامة للغذاء والتغذية تتلف 773 كيلوغراماً من الأسماك الفاسدة في سوق الفحاحيل
القطط الرملية وطيور الصرد صائدة الثعابين تكشف الحياة البرية الأقل مشاهدة في الكويت
شارك هذا المقال
Facebook البريد الإلكتروني طباعة
بواسطةnewsroom
مكتب أخبار نيوز كويت هو المكتب المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لموقع نيوز كويت، حيث يرصد ويغطّي المستجدات في منطقة الخليج اعتمادًا على مصادر رسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والبيانات الحكومية. وينصبّ تركيزه على تقديم تغطية دقيقة وآنية وقائمة على الحقائق للمنطقة.
المقال السابق محكمة الاستئناف الكويتية تخفض عقوبة امرأة سعودية إلى 10 سنوات في قضية وفاة خادمة
المقال التالي صمام القلب «المنسي» والأعراض التي تُخلط بالتقدم في السن
  • عن الموقع
  • سياسة التصحيحات
  • سياسة التحرير
  • تواصل معنا
  • الرئيسية
  • أعمال
  • مجتمع
  • سياسة
  • أمن
  • رياضة
نيوز كويتنيوز كويت
© ٢٠٢٦ نيوز كويت. منشور من قِبَل Peninsula News Group LLC. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الاستخدام
  • تواصل معنا
Welcome Back!

Sign in to your account

اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني
كلمة المرور

هل نسيت كلمة المرور؟