ذكرت الصحيفة السعودية «الرياضية» أن النادي الأهلي رفض عرضاً من نادي الاتحاد يتعلق بلاعب الوسط إمام عاشور. وشمل العرض رسوم انتقال قدرها 6 ملايين دولار إضافة إلى راتب سنوي قدره 4 ملايين دولار للاعب. وأضافت «الرياضية» أن العرض يعكس اهتمام الاتحاد بتعزيز خياراته في خط الوسط خلال فترة الانتقالات الحالية. ولفتت الصحيفة إلى الرفض السريع من جانب النادي القاهري دون الدخول في مفاوضات مضادة مفصلة.
وبحسب «الرياضية»، حسب الأهلي إجمالي استثماره في عاشور بنحو 6 ملايين دولار منذ ضمه قادماً من ميتيولاند. ويتكون هذا الرقم من 3 ملايين دولار رسوم انتقال دفعها للنادي الدنماركي، بالإضافة إلى نحو 3 ملايين دولار رواتب على مدار ثلاثة مواسم. ويحدد تقرير الصحيفة الراتب السنوي الحالي لعاشور بـ315 ألف دولار ضمن صفوف الأهلي. وقد ساهم هذا الخلفية المالية في تشكيل موقف النادي الحازم حيال الاحتفاظ باللاعب.
وأوضحت «الرياضية» أن مسؤولي الأهلي يعتبرون عاشور غير معروض للبيع بالشروط التي قدمها النادي السعودي. ويرى الجانب المصري أن عنصر الـ6 ملايين دولار يقع دون القيمة المعروفة للاعب داخل الفريق. وأبرز التقرير الصادر عن الصحيفة السعودية اليومية هذا التقييم كسبب رئيسي لعدم تقدم العرض. وتتوافق مثل هذه الحسابات مع سياسة الأهلي تجاه عناصر التشكيلة الأساسية.
وأشارت التغطية ذاتها في «الرياضية» إلى أن الاتحاد يحتفظ باهتمامه بلاعب وسط آخر في الأهلي يدعى مروان عطية. ويوحي هذا السعي الموازي بتركيز محدد على الحصول على مواهب الدوري المصري لتعزيز خط وسط الفريق المقيم في جدة. ولم تورد الصحيفة تفاصيل مالية محددة تتعلق باهتمام عطية. ووضعت روايتها اللاعبين ضمن السياق الأوسع للمناقشات الانتقالية الإقليمية.
وتابعت «الرياضية» محاولات انتقالية عابرة للحدود مماثلة شملت أندية الدوري السعودي للمحترفين والأندية القوية في شمال أفريقيا خلال النوافذ الأخيرة. وتقدم أحدث تقارير الصحيفة حول قضية عاشور رؤية محدثة لهذه التفاعلات مع انطلاق مرحلة التعاقدات الصيفية. وتعتمد التقارير على مصادر مطلعة على المداولات الداخلية للأندية. وتمثل هذه التغطية الحساب الرئيسي لنتيجة العرض والتقييم الذي قدمه النادي المصري.