أفادت الإدارة العامة للإطفاء بأن فرق مركز البحث والإنقاذ التابع لها إضافة إلى محطة الشويخ الصناعية استجابت للحادث في موقع بناء خلال ساعات ما بعد الظهر. وعند الوصول إلى المكان وجد الفريق العامل مصابا جراء السقوط فنقله بعد إنقاذه إلى الخدمات الطبية. وأضافت الإدارة أن المنطقة أُمنت وسلمت بعد ذلك إلى الجهات ذات الصلة لإجراء تحقيق كامل في الظروف.
وبحسب بيان الإدارة العامة للإطفاء فقد حدث الحادث حين سقط العامل من علو في حفرة أساس الطابق السفلي للمبنى المقام. ونسقت وحدات الإنقاذ مع أطقم الإسعاف لضمان إجلاء سريع مع إجراء تقييم أولي للموقع لإزالة أي مخاطر فورية. وأكدت السلطة أنه لم يصب أي من العمال الآخرين في الحادث الذي تم التعامل معه وفق الإجراءات الطارئة المعتادة للنداءات في المناطق الصناعية.
وقد تعاملت الإدارة العامة للإطفاء مع عدة حوادث بناء في السنوات الأخيرة من بينها سقوط قاتل في المنطقة الصناعية بالشويخ في نوفمبر 2025 أرجعته تقارير تايمز الكويت إلى بيان مماثل صادر عن الإدارة. أما حادث آخر في ديسمبر 2025 فقد أدى إلى مقتل اثنين بعد انهيار جدار في موقع بناء بالري وفق تغطية أخرى لتايمز الكويت استندت بدورها إلى الجهاز الإطفائي. وقد جعلت هذه الحالات من سلامة العمال في مواقع البناء أولوية دائمة لأجهزة الرقابة.
وكان مسؤولو الإدارة العامة للإطفاء قد دعوا بشكل متكرر إلى تطبيق أشد صرامة لمعايير السلامة في قطاع الإنشاءات لتقليل مخاطر العمل على المرتفعات. وأبرزت الإدارة أهمية استخدام معدات الوقاية المناسبة كالأحزمة والحواجز الواقية والشباك في كل الحالات التي تتطلب ذلك. وعادة ما تركز التحقيقات في هذه الحوادث على مدى الالتزام بالأنظمة المقررة وبرامج التدريب في المواقع المعنية.
وتستمر مشاريع الإنشاءات في الكويت باستخدام أعداد كبيرة من العمالة الأجنبية مما يجعل منع الحوادث هاجسا دائما لدى الجهات الحكومية والقائمين على الصناعة. وتأتي هذه الإصابة ضمن سلسلة من الحوادث المبلغ عنها التي سلطت الضوء على تفاوت التقيد بإجراءات السلامة بين المقاولين. وسوف تراجع الجهات المختصة الآن قضية 2 فبراير لكشف أي تقصير إجرائي واتخاذ التدابير اللازمة.