وجهت وزارة الأشغال العامة بإغلاق كامل للطريق الرابط بين بيان ومبارك العبدالله ابتداء من 4 سبتمبر 2026، لتمكين أعمال إعادة رصف الأسفلت وإصلاح شبكة الصرف الصحي في الجزء المتضرر من محافظة حولي. ونسقت الإدارة العامة للمرور مع الوزارة لتحديد طرق بديلة عبر الدائري السادس، ونصبت لوحات إلكترونية لتوجيه السائقين بعيدا عن منطقة العمل. وأوضح مسؤولو الوزارة أن النهج المرحلي سيبدأ بمعالجة الأقسام الأكثر تلفا قبل انتقال الفرق إلى المناطق المجاورة.
وأشار بيان صادر عن الوزارة إلى أن المهندس ناصر خالد الزعبي المشرف على عقد حولي أكد أن الأعمال الأولية تشمل تصوير خطوط الصرف الصحي وتنظيفها، يلي ذلك أعمال المسح ووضع طبقة الأسفلت الجديدة. وشددت الدكتورة نورة المشعان وزيرة الأشغال العامة على ضرورة المتابعة المستمرة للمشروع للتأكد من الالتزام بالمعايير الدولية، بحسب ما أوردته الوزارة. وأضافت المشعان أن هذه المبادرة جاءت استجابة لتوجيهات القيادة العليا لتسريع وتيرة تحديث البنية التحتية.
وأفادت الإدارة العامة للمرور بأن الإغلاقات المشابهة التي نفذت في منطقة عبدالله المبارك مطلع العام الجاري أسفرت عن انخفاض ملموس في حوادث الطرق بعد الانتهاء من الإصلاحات. وتظهر إحصاءات الهيئة المركزية للإحصاء ارتفاعا مطردا في أحجام المرور داخل هذه الأحياء المترابطة، الأمر الذي زاد من معدلات التآكل في الرصف المحلي. ويبلغ معدل انخفاض الحوادث نحو 25 بالمئة عقب إتمام مراحل الصيانة السابقة.
وتشير سجلات وزارة الأشغال العامة إلى أن الإغلاق الحالي يشكل جزءا من 18 عقدا نشطا تشمل الطرق السريعة والداخلية في المحافظات الست. وحث الزعبي السكان على التعاون مع عناصر المرور خلال فترة الأعمال، وفق البيان الوزاري. وأكد مشرف المشروع أن الفرق المختصة ستواصل وجودها في الموقع لإنجاز المهام في الإطار الزمني المقرر.
وربطت تقديرات الوزارة الحاجة إلى هذه الصيانة بالزيادة في النشاط التجاري والسكني الذي سرع من تدهور حالة الرصف في بيان والمناطق المجاورة. ويأتي هذا العمل متوافقا مع رؤية الكويت الجديدة 2035 التي تولي أولوية لشبكات طرق حديثة، على حد قول الوزارة. ويتوقع أن يسمح إنجاز هذا القطاع بعودة الوصول الكامل خلال أيام قليلة بعد وضع الطبقات النهائية وإخضاعها للاختبار.