أعلنت الإدارة العامة للمرور عن إغلاقات جزئية للطرق في منطقة الصديق بالكويت ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 13 سبتمبر وتستمر حتى 27 منه، أثناء قيام الفرق بأعمال الصيانة الضرورية. ويتوقع السائقون مواجهة قيود في الممرات وتأخيرات محتملة في المنطقة خلال هذه الفترة، فيما دعت الجهة المعنية إلى توخي الحذر الشديد قرب الأقسام المتأثرة. وأوضحت الإدارة أن الطابع الجزئي لهذه الإغلاقات يهدف إلى الحفاظ على تدفق جزء من حركة المرور بينما تتقدم أعمال الإصلاح حسب الجدول.
وبحسب إشعار الإدارة، ستستهدف الأعمال مقاطع طرق محددة في الصديق دون الحاجة إلى إغلاق كامل، مما يتيح للسكان الوصول المستمر حيثما أمكن ذلك. وسيتم وضع علامات على طرق التحويل وتطبيقها لتوجيه المركبات بعيداً عن مناطق الصيانة النشطة خلال فترات الذروة. وستصدر تحديثات حول الإغلاقات الدقيقة للممرات وأي تعديلات من خلال القنوات الرسمية مع تقدم المشروع.
وتشكل هذه الصيانة جزءاً من الجهود الأوسع التي تبذلها وزارة الأشغال العامة لإعادة تأهيل شبكة الطرق الوطنية بعد برنامج مناقصات واسع. وأفاد تقرير لـ«كويت تايمز» بأن الوزارة نفذت 18 مناقصة رئيسية لصيانة الطرق في جميع المحافظات الست خلال 2025 بقيمة إجمالية تقارب 400 مليون دينار. وأوضح المهندس أحمد الصالح، المتحدث باسم الوزارة، في التقرير أن المشاريع تبدأ بالطرق الأقدم والأكثر تدهوراً مع تنسيق الإغلاقات مع السلطات المرورية لحماية الممرات الطارئة وطرق المدارس.
وتأتي إغلاقات الصديق بعد أسابيع من بدء العام الدراسي الجديد، وهي فترة زادت فيها المديرية العامة للمرور من حضورها على الطرق. ونشرت المديرية 200 دورية و420 ضابطاً و338 كاميرا لمراقبة الأوضاع وتخفيف الازدحام خلال إعادة الافتتاح في أوائل سبتمبر، بحسب إحاطة صادرة عنها. وقال العقيد عبدالله بوحسن، مدير إدارة التوعية المرورية بالوكالة، إن هذه الموارد تدعم حملة «الوقاية والسلامة» التابعة لوزارة الداخلية وتساعد في الاستجابة للتأخيرات الناتجة عن الكثافة.
ونُصح السائقون المارون عبر الصديق أو قربها بالرجوع إلى معلومات المرور في الوقت الفعلي والسماح بوقت إضافي للتنقل خلال الفترة التي تمتد أسبوعين. وقد طبقت الإدارة العامة للمرور تكتيكات إغلاق جزئي مشابهة في الأشهر الأخيرة على طرق منها طريق الملك فيصل والدائري السادس، حيث أنجزت إصلاحات أسفلت قصيرة الأمد مع تأثير ليلي محدود. ونسقت الإدارة في كل حالة مع فرق الأشغال العامة لوضع خطط توازن بين احتياجات الإصلاح ومتطلبات التنقل اليومي.
وشملت عملية مماثلة في أواخر أغسطس إغلاق مخرج الصديق باتجاه خيطان على شارع إبراهيم المزين لصيانة الطريق الخدمي على مدى عدة أيام، كما أوردت «تايمز الكويت». واتبع ذلك الإغلاق النموذج نفسه بين الجهات، موجهاً السائقين إلى مسارات بديلة مع الحد من النطاق الكلي. وتظهر مثل هذه التدخلات المتسلسلة عبر المناطق المجاورة التنفيذ المنهجي للصيانة الذي يعالج التآكل المتراكم على الطرق المحلية الرئيسية.