أعلنت وزارة الداخلية في 25 يونيو أنه عُثر على رجل كويتي يبلغ من العمر 70 عاماً ميتاً في فناء منزله بمنطقة صباح السالم، وأنه لا يُشتبه بوقوع أي عمل إجرامي بعد المراجعة الأولية. واكتشفت العاملة المنزلية الجثمان بعد أن لم يستجب الرجل، مما دفع إلى إرسال الشرطة وفرق الطب الشرعي، حسبما أفادت الوزارة.
وأوضحت الوزارة أن غرفة عملياتها تلقت الإنذار، وقامت بتنسيق الإرسال الفوري للدوريات والطاقم الطبي والمتخصصين إلى العنوان في منطقة صباح السالم. ورافقهم رئيس مركز الشرطة المحلي لضمان التعامل السليم مع الحالة منذ البداية. وأكدت الاستفسارات الأولية أن المتوفى كان يقيم بمفرده دون وجود أفراد آخرين من أسرته في المنزل حينها.
وبحسب وزارة الداخلية، أفادت العاملة المنزلية بأنها حاولت إيقاظ الرجل بالطرق على الباب مراراً قبل أن تنظر من أسفله فتكتشف الجثمان. وهذا ما دفعها إلى إخطار السلطات فوراً. ثم فحص فريق الأدلة الجنائية الموقع بحثاً عن أي مخالفات محتملة، ولم يُلاحَظ أي أمر غير طبيعي في البيئة المحيطة خلال التقييم.
وخلص تقييم الوزارة إلى أن الوفاة تبدو ناجمة عن أسباب طبيعية بناءً على غياب أي إصابات أو عناصر مشبوهة في المكان. وبعد ذلك نُقل الجثمان إلى إدارة الطب الشرعي لإجراء تشريح كامل واستكمال جميع الإجراءات القانونية. وتُعد هذه الخطوة إجراءً معيارياً في كل حالات الوفيات غير المراقبة لتوفير الطمأنينة للأسرة والسجلات الرسمية.
وتدير وزارة الداخلية مثل هذه الحوادث بشكل روتيني في مختلف أنحاء البلاد ضمن مهمتها في حفظ السلامة العامة. وتعمل الجهة بالتنسيق مع جهات أخرى مثل وزارة الصحة لتلبية احتياجات السكان المسنين الذين يعيشون باستقلالية متزايدة. وتُجرى مثل هذه الاستجابات لضمان توثيق وتحقيق كل بلاغ بدقة.
وفي هذه الحالة تحديداً، تتواصل التحقيقات لتحديد السبب الطبي الدقيق وراء الوفاة. ومن المتوقع أن تصدر إدارة الطب الشرعي تقريراً نهائياً خلال الأيام المقبلة يُشارك مع أفراد الأسرة المعنيين. ويساهم هذا الإجراء في منع أي إغفالات والحفاظ على الشفافية في تعامل السلطات مع شؤون رعاية المواطنين.
وشهدت مناطق مثل صباح السالم نمواً سكنياً في السنوات الأخيرة، أدى إلى مزيج من المنازل العائلية والمساكن الفردية. وتواصل الوزارة تشجيع الوعي المجتمعي للاطمئنان على الجيران المسنين لتجنب اكتشاف مثل هذه الحالات متأخراً. وتشكل هذه الجهود جزءاً من مبادرات أوسع لدعم السكان الضعفاء في مختلف أنحاء الكويت.