قالت وزارة الداخلية إن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نفذت العمليات بعد مراقبة مكثفة وتحقيقات استهدفت شبكات المخدرات المشتبه بها في أنحاء البلاد. وركز الضباط على قضايا الاتجار والاستخدام الشخصي على حد سواء مما أدى إلى احتجاز جميع الأفراد الـ16 في التسع حوادث المنفصلة. وأوضحت الوزارة أن المشتبه بهم مع كل المواد المصادرة أحيلوا إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وبحسب الجرد التفصيلي للوزارة صادرت السلطات 3 كيلوغرامات و35 غراماً من الميثامفيتامين البلوري و15 غراماً من الهيروين و11 غراماً من الحشيش وغرامين من المواد الكيميائية. وشملت المضبوطات 96 ورقة مشبعة بسائل كيميائي إضافة إلى بقايا أخرى مشبعة بالمادة نفسها و2502 حبة كبتاجون و81 حبة أو كبسولة تحتوي على مواد مؤثرة على النفس. كما عثرت الإدارة على ثلاثة موازين رقمية و960 ديناراً كويتياً يُعتقد أنها تمثل عوائد من تجارة المخدرات.
وأبرزت الوزارة قضية تتبع فيها الضباط شحنة بريدية كانت تخفي الميثامفيتامين البلوري حيث ألقوا القبض على المتلقي فور استلامها واكتشفوا كميات إضافية في حيازته معدة للتوزيع. وقد حال هذا التدخل دون وصول المخدرات إلى السوق المحلية عبر قنوات التسليم السرية. وتظهر هذه الإجراءات المستهدفة تركيز الإدارة على طرق التهريب المتعددة بما في ذلك الطرق البريدية التقليدية.
وتأتي هذه العملية بعد جهد مماثل أعلنت عنه الوزارة في منتصف يونيو 2026 ألقت خلاله الإدارة العامة لمكافحة المخدرات القبض على 14 مشتبهاً بهم في ثماني قضايا وصادرت 1.425 كيلوغرام من الميثامفيتامين إلى جانب الحشيش والماريجوانا والهيروين والأدوات ذات الصلة. وتوضح العمليات المتكررة الدفع المستمر ضد المخدرات في وقت تحافظ فيه الإدارة على يقظة مرتفعة عبر الإمارة. وقد ظهرت إعلانات مشابهة على فترات منتظمة هذا العام ما يعكس وتيرة عمليات ثابتة.
وتنسق الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشكل وثيق مع الجهات الأمنية الأخرى ضمن استراتيجية الكويت الأوسع لتعطيل سلاسل التوريد وتقليل الطلب على المواد غير المشروعة. وقد أصبح التعاون الإقليمي مع دول مجلس التعاون الخليجي المجاورة أمراً مهماً نظراً للطبيعة عابرة الحدود لكثير من طرق الاتجار. وتستمر النداءات العامة لتقديم المعلومات إلى جانب هذه الإجراءات التنفيذية.
ويظل الكبتاجون والميثامفيتامين من أبرز المواد المصادرة في التقارير الأخيرة للوزارة متماشياً مع الأنماط المرصودة في عمليات متعددة على مدار 2026. وتضيف المصادرات الأخيرة إلى رصيد متراكم يبرز حجم النشاط التنفيذي. ولم تفرج السلطات عن أرقام شاملة حتى تاريخه لهذا العام لكن البيانات الفردية توفر لمحات منتظمة عن العمل الجاري.