أعلن الاتحاد الكويتي للرياضة للجميع في 21 يناير أن يوم الرياضة الكويتي سيقام في 7 فبراير على جسر الشيخ جابر الأحمد برعاية وزير الإعلام والثقافة عبدالرحمن المطيري.
وقال رئيس الاتحاد فيصل المقصيد إن الفعالية تهدف إلى تحويل الرياضة إلى عادة يومية وثقافة اجتماعية إيجابية يتبناها جميع أفراد المجتمع، وفق تقرير نشرته جريدة «عرب تايمز». ويحمل موقع الجسر رمزية وطنية مرتبطة بمسيرة التنمية الحديثة في الكويت، فيما ينسق الاتحاد مع الجهات المختصة لتوفير السلامة وتؤمن الهيئة العامة للرياضة الدعم الكامل للحدث.
وأوضح المقصيد أن المبادرة الوطنية تحفز المواطنين والمقيمين على ممارسة النشاط البدني في بيئة آمنة ومنظمة، مشددا على أن الدعم الحكومي القوي ومشاركة الهيئة يعكسان التزام الجهات المعنية بتعزيز الصحة العامة وبناء مجتمع نشيط متوازن. وأضاف أن يوم الرياضة الكويتي أصبح موعدا سنويا ثابتا ضمن روزنامة الفعاليات الوطنية.
وكشفت دراسة نشرت عام 2025 في مجلة «ذا أوبن بابليك هيلث جورنال» أن 35.3% من 679 بالغا كويتيا شملتهم العينة يقعون في فئة النشاط البدني المنخفض، مقابل 28.9% حققوا مستويات عالية، بحسب الباحث س. الصلاحي. وأظهرت النتائج ارتباطات وثيقة بين مستويات النشاط من جهة والعمر ومؤشر كتلة الجسم من جهة أخرى، إذ يرتبط النشاط المرتفع بالسن الأصغر ومؤشر كتلة الجسم الأقل. وتبرز هذه الأرقام التحديات المستمرة في مواجهة السلوكيات المستقرة داخل المجتمع.
وأشارت تحليلات سابقة منشورة عبر المعاهد الوطنية للصحة إلى انتشار واسع للسلوكيات الخاملة حتى بين طلاب كلية التربية الرياضية الكويتيين رغم ارتفاع معدلات النشاط لديهم نسبيا. كما وثق الملف الوطني الكويتي لمنظمة الصحة العالمية لعام 2022 معدلات مرتفعة من عدم كفاية النشاط البدني بين البالغين ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر. وقد شكلت هذه المؤشرات الأساس الذي بنى عليه الاتحاد استراتيجيته في تنظيم الفعاليات السنوية لتشجيع المشاركة الأوسع.
وذكرت جريدة «كويت تايمز» أن النسخة الثالثة من الفعالية جذب آلاف المشاركين الذين مارسوا المشي والجري وأنشطة أخرى. ووصف فيصل المقصيد المبادرة في التغطية اللاحقة بأنها جزء من خارطة طريق حكومية أشمل لتعزيز الاهتمام بالرياضة على مدار العام. وأفادت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) على حدة بتوزيع حقائب المشاركين في فعالية فبراير مسبقا داخل حديقة الشهيد.
وتتضمن الفعالية مسيرة أو سباقا لمسافة 5 كيلومترات إلى جانب خيارات ركوب الدراجات، وتفتح أبوابها مجانا أمام المواطنين والوافدين من مختلف الأعمار ابتداء من ساعات الصباح الأولى على الجسر. واتبعت النسخ السابقة التي نظمها الاتحاد الصيغة ذاتها لتيسير المشاركة وزيادة الإقبال. كما حافظت وزارة الدولة لشؤون الشباب على دورها من خلال الرعاية الوزارية كل عام.
وكرر المقصيد التأكيد على أن اليوم يمثل أداة فعالة لإدماج النشاط البدني ضمن الروتين اليومي لأفراد المجتمع الكويتي. ويعكس الالتزام بالموعد السنوي التخطيط المتناسق بين الاتحاد والوزارات المعنية والهيئة العامة للرياضة. وتشير الأعداد المتزايدة للمشاركين التي رصدها الإعلام المحلي إلى استجابة شعبية متنامية لهذه الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العامة.