أكدت وزارة الخارجية التزام الكويت الراسخ بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ودعمها للجهود الرامية إلى حفظ السلام والأمن الدوليين من خلال التسوية السلمية للنزاعات. وأعرب البيان عن تأييد مواجهة التحديات العالمية بما في ذلك الأزمات الإنسانية وتغير المناخ والإرهاب ونزع السلاح وأهداف التنمية المستدامة، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية. كما أعربت الوزارة عن تقديرها للدور الذي تقوم به الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في تنسيق الاستجابات للاحتياجات الإنسانية والتنموية حول العالم.
وتفخر الكويت بشراكتها التاريخية مع الأمم المتحدة منذ انضمامها إلى عضويتها عام 1963، كما جاء في البيان الذي نقلته كونا. وقد شهدت هذه الشراكة تعاوناً مثمراً وتضامناً متبادلاً أفادا الجانبين طوال أكثر من ستة عقود. وأشارت الوزارة إلى استجابتها المتواصلة لنداءات الأمم المتحدة لتقديم المساعدات الإغاثية إلى الدول المتضررة من الكوارث والنزاعات.
وبحسب البيان فإن الكويت حريصة على مواصلة إسهاماتها في المجالين الإنساني والتنموي ومشاركتها النشطة في العديد من الاجتماعات الأممية. وتقوم سياستها الخارجية على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما أوردت كونا. ووصف المسؤولون الأمم المتحدة بأنها الركيزة الأساسية للنظام متعدد الأطراف والمنبر الرئيسي للعمل المشترك حول القضايا الدولية المشتركة.
ولفتت الوزارة إلى أن الكويت قدمت مساعدات تنموية إلى أكثر من 100 دولة خلال الـ60 عاماً الماضية، وهو سجل يعكس التزامها بالتضامن العالمي. وتشكل هذه المساعدات جزءاً من الدعم الأوسع للمبادرات التي تقودها الأمم المتحدة لتعزيز الاستقرار والازدهار، كما أضاف البيان. وتعتبر الكويت هذا الانخراط جزءاً أساسياً من رؤيتها الدولية وستواصل هذه الجهود.
وأفادت كونا بأن هذا التأكيد يتوافق مع تقليد الكويت الطويل في الوساطة والعمل الإنساني والإسهام في عمليات حفظ السلام. ودعت الوزارة إلى تعزيز التعاون الدولي لوضع قيم ميثاق الأمم المتحدة موضع التنفيذ في ظل التحديات العالمية الراهنة. واختتم البيان بالتأكيد على الإيمان بوظيفة المنظمة التي لا غنى عنها في تعزيز التعاون بين جميع الأمم.