أعلنت رئاسة أركان القوات المسلحة الكويتية في 2 سبتمبر 2026 أن أنظمة دفاعها الجوي تصدت لهجمات صاروخية وأخرى بطائرات مسيرة كانت موجهة نحو الكويت. وتم تفعيل صفارات الإنذار في أرجاء البلاد عقب رصد هذه التهديدات. وأوضحت السلطات أن أصوات الانفجارات التي سمعها السكان تعود إلى عمليات الاعتراض التي نفذتها أنظمة الدفاع. ودعت القوات المسلحة الجمهور إلى اتباع جميع تعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المعنية والاعتماد على القنوات الرسمية مصدراً وحيداً للمعلومات.
ولم يتضمن بيان رئاسة الأركان تفاصيل عن عدد الصواريخ الواردة أو أي أضرار أو خسائر بشرية محتملة. ويشكل هذا الحادث جزءاً من سلسلة التهديدات الجوية التي تواجهها الكويت منذ بدء النزاع الإقليمي مع إيران في فبراير 2026. وذكرت صحيفة «ناشيونال» أن شبكة الدفاع الجوي الكويتية اعترضت كل صاروخ باليستي ضمن الضربة الإيرانية الافتتاحية التي شملت قرابة 100 صاروخ خلال خمس دقائق في إحدى الحالات خلال يونيو 2026.
وأفادت «شينخوا» بأنه حتى 8 يوليو 2026 اعترضت الدفاعات الجوية الكويتية 383 صاروخاً باليستياً و15 صاروخ كروز و906 طائرات مسيرة منذ بداية النزاع. وأشارت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إلى أن شظايا أحد عمليات الاعتراض ألحقت أضراراً بخطوط نقل الكهرباء العلوية إلا أن الخدمة استمرت دون انقطاع بعد إصلاح الأعطاب. وأدانت وزارة الخارجية الكويتية مثل هذه الهجمات ووصفتها بانتهاك السيادة ومخالفة للقانون الدولي.
واستندت «كردستان 24» إلى بيان عسكري كويتي صدر في 23 أغسطس 2026 أورد تفاصيل اعتراض تسعة صواريخ باليستية وأربعة صواريخ كروز و31 طائرة مسيرة خلال 24 ساعة. واستهدفت هذه الضربة مرافق توليد الطاقة وتحلية المياه ومجمعاً سكنياً في القطاع النفطي ومنشآت تابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية ومبنى داخل مجمع وزاري. وأشار البيان إلى وقوع أضرار مادية وحرائق تمكنت الفرق من السيطرة عليها دون تسجيل أي ضحايا.
وأوردت «نيويورك تايمز» أن هجوماً إيرانياً بطائرة مسيرة وصواريخ على مطار الكويت الدولي في 3 يونيو 2026 أسفر عن مقتل مدني واحد وإصابة 63 آخرين على الأقل. وحذرت السلطات الكويتية السكان مراراً من الاقتراب من حطام عمليات الاعتراض والإبلاغ عن أي أجسام مشبوهة إلى الجهات المختصة. وأغلقت الهيئة العامة للطيران المدني المجال الجوي مؤقتاً في مناسبات سابقة احتياطياً مع تحويل بعض الرحلات.
وذكرت «فوربس» أن الولايات المتحدة وافقت على صفقة محتملة بقيمة 1.98 مليار دولار لبيع أنظمة مضادة للطائرات المسيرة إلى الكويت في يونيو 2026 لمواجهة التهديدات التي كشف عنها النزاع. وركزت الحزمة على منصات شركة «أندوريل إندستريز» بما في ذلك أنظمة «رودرانر-مونيشن» و«أنفيل-كينيتيك» إلى جانب معدات المراقبة والقيادة المرتبطة بها. كما حصلت الكويت على نظام الصواريخ المتقدم سطح-جو «ناسامس» لتعزيز هندستها الدفاعية الجوية متعددة الطبقات.