أصدرت السفارة الأمريكية في الكويت تحذيراً روتينياً في 24 يونيو 2026، أعلنت فيه استئناف العمليات المحدودة مع التأكيد على ضرورة مواصلة الحذر بين المواطنين الأمريكيين في البلاد. ووفق بيان السفارة يجب على جميع الأمريكيين البقاء متيقظين واتباع تعليمات السلطات المحلية بما فيها صفارات الدفاع المدني والتحذيرات، ومراجعة أحدث الإرشادات المتوفرة. وقد استأنفت السفارة تقديم الخدمات الطارئة المحدودة للمواطنين الأمريكيين، موجهة المواطنين الأمريكيين إلى التواصل مع [email protected] في حالات الطوارئ.
وحافظ تحذير سفر صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية وجرى تحديثه في 28 يونيو 2026 على توصية «إعادة النظر في السفر» إلى الكويت بسبب خطر النزاع المسلح والألغام الأرضية والجريمة. وأشار التحذير إلى أن الوزارة أمرت في 2 مارس 2026 الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الطارئين وأفراد عائلاتهم بمغادرة الكويت نظراً للمخاطر الأمنية المرتبطة بالعداء الذي بدأ بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير. وقد أدت هذه الأحداث إلى تعطيل شديد للطيران التجاري، مما ترك الحكومة الأمريكية بقدرة محدودة على تقديم الخدمات القنصلية.
وفي حال وقوع هجوم نصح الإنذار الصادر في 24 يونيو بالابتعاد عن الحطام ومتابعة وسائل الإعلام للحصول على التوجيهات الرسمية مع الحفاظ على التواصل مع الأسرة والأصدقاء. كما أوصى بتحديث وثائق السفر والتسجيل في برنامج تسجيل المسافر الذكي ومتابعة قناة تحديثات الأمن التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية على واتساب. كما قدم أرقام الاتصال الطارئة للرجوع إليها بسرعة أثناء الأزمات.
ويأتي هذا التحذير الأمني تابعاً لسلسلة من التحذيرات السابقة التي جاءت على خلفية تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة. فقد سلط تحذير أمني صدر في 2 مارس 2026 الضوء على التهديد المستمر لهذه الهجمات فوق الكويت، موجهاً المواطنين إلى الاحتماء في أماكنهم وتجنب التوجه إلى السفارة واتخاذ غطاء في الطابق الأدنى بعيداً عن النوافذ إذا وقعت انفجارات. واتبع موظفو السفارة أوامر الاحتماء ذاتها خلال تلك الفترة.
وبحلول نهاية أبريل أشارت التحديثات إلى إعادة فتح مطار الكويت الدولي تدريجياً وتعديل خيارات المغادرة وفقاً لإشعارات السفارة اللاحقة. غير أن مستوى تحذير السفر العام ظل دون تغيير رغم هذه الخطوات التدريجية نحو العودة إلى الوضع الطبيعي. وتواصل السفارة مراقبة التطورات في الشرق الأوسط عن كثب.
وقد أكدت السفارة الأمريكية مراراً أن سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين يمثلان الأولوية القصوى. ويُنصح بتوخي حذر إضافي في مناطق مثل جليب الشيوخ القريبة من مطار الكويت الدولي والتي حددتها الشرطة المحلية كمنطقة عالية الجريمة. وتشكل هذه التوصية جزءاً من التقييم الأوسع للمخاطر بما في ذلك الجريمة إلى جانب تهديدات النزاع المسلح.
وتعكس هذه الرسالة الأخيرة تحذيراً أمنياً صدر عام 2023 ردت فيه السفارة على تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضد القواعد العسكرية الأمريكية في الكويت أطلقتها جماعة ميليشيا عراقية. وفي ذلك الوقت قُصرت الأنشطة في القواعد على الفعاليات الأساسية والرسمية فقط. ونُصح المواطنون كذلك بالبقاء في حالة تأهب ومراجعة التحذير العالمي الصادر عن وزارة الخارجية.