أصدرت هيئة أركان الجيش الكويتي بياناً أكدت فيه أن أنظمة الدفاع الجوي الكويتية تصدت لعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة المعادية التي اخترقت المجال الجوي للبلاد. وأوضحت القيادة العسكرية أن الانفجارات التي سُمعت في مناطق مختلفة من الكويت ناتجة عن عمليات الاعتراض هذه وليست ناجمة عن أي ضربات مباشرة. كما فعّلت صفارات الإنذار لتنبيه السكان ودعت الجميع إلى الالتزام الفوري بإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة. ويُعد هذا التواصل السريع سمة مميزة لنهج الجيش في التعامل مع التطورات الأمنية الأخيرة.
وبحسب تقييم صادر عن وزارة الدفاع الكويتية، اعترضت قوات الدفاع الجوي في وقت سابق من الشهر صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة ضمن موجة من الهجمات. وتحتفظ هيئة أركان الجيش الكويتي بسجل مستمر يبلغ إجماليه حتى الآن 383 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً مجنحاً و906 طائرات بدون طيار تم تحييدها. وتستند هذه الأرقام إلى بيانات رسمية توضح نطاق الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية الأراضي الكويتية، وتُظهر استمرارية التهديدات التي تواجهها القوات المسلحة.
وأشار البيان الصادر عن هيئة الأركان إلى أن صفارات الغارة الجوية دوت مرتين متتاليتين في الصباح الباكر، تزامناً مع رصد التهديدات الواردة. وأبلغ سكان في مختلف مناطق الكويت عن سماع الانفجارات المرتبطة بالاشتباكات الجوية التي نفذتها أنظمة الدفاع. وأكد الجيش أن كل هذه الأصوات ناتجة عن جهود الاعتراض الخاصة به، ولا تشكل أي خطر إضافي بعد تدمير الأهداف.
واعتمدت هيئة أركان الجيش الكويتي على منصات التواصل الرسمية التابعة لها لإيصال هذه التنبيهات مباشرة إلى الجمهور. وكان بيان مشابه صدر في 8 يوليو قد تضمن تفاصيل عن اعتراضات مماثلة، وجدد الدعوة إلى الهدوء والامتثال للتعليمات. واستخدم الجيش مثل هذه التحديثات لإبقاء السكان على اطلاع في الوقت المناسب خلال عدة حوادث شهدها الشهر الحالي.
وقد أوضحت القوات المسلحة الكويتية في سلسلة بيانات صادرة عن هيئة الأركان درجة استعدادها أمام هذه الحوادث المتكررة. وأثبتت أنظمة الدفاع قدرتها على التعامل بفعالية مع التهديدات الباليستية وغير المأهولة في مختلف الاشتباكات، وفقاً للروايات الرسمية. ونسبت التحديثات العسكرية نجاح هذه العمليات إلى جاهزية الوحدات المشاركة.