زار نائب رئيس الوزراء الأول ووزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح ضابط أمن تعرض للطعن أثناء أداء واجبه في علي صباح السالم، وفق ما أوردته وزارة الداخلية في بيان صدر اليوم نفسه. وأبلغ الصباح الضابط أن الحادث يمثل ثمن الخدمة في القطاعين العسكري والأمني، ووصفه بالبطل مضيفاً أن الكويت قامت على أكتاف أمثاله. كما استفسر من الفريق الطبي عن خطة العلاج وتمنى له العودة السريعة إلى الخدمة.
وأكد الشيخ فهد يوسف سعود الصباح خلال زيارته المستشفى أن الاعتداء على رجال الأمن يمثل تجاوزاً لخط أحمر، بحسب البيان الوزاري. وأوضح أن أي شخص يمس بمن يطبقون القانون ويحمي الوطن سيواجه العقوبات القانونية دون استثناء. كما أعرب عن تقديره لجهود الكوادر الطبية التي حافظت على استقرار حالة الضابط، وجدد التزام الوزارة بدعم عناصرها وحمايتهم.
وفي سياق منفصل يوم 14 يوليو، أعلنت رئاسة أركان الجيش الكويتي أن القوات المسلحة تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي للبلاد. وأوضح البيان أن أي انفجارات تسمع فإنما تنجم عن عمل أنظمة الدفاع الجوي التي تتعامل مع هذه التهديدات، داعياً الجمهور إلى الالتزام التام بتعليمات السلامة والأمن الصادرة عن الجهات المعنية في ظل الاستجابة الجارية.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد سعود عبدالعزيز العتوان إن القوات الكويتية تواصل الرد على الاعتداءات المعادية التي تستهدف البلاد بكامل الجاهزية. وحذر المواطنين والمقيمين من الاقتراب أو لمس أو تصوير أي حطام لصواريخ أو طائرات مسيرة. كما حظر نشر الصور أو مقاطع الفيديو للمواقع المتضررة أو بقايا الاعتراض على وسائل التواصل الاجتماعي، وطالب بالإبلاغ الفوري إلى رقم الطوارئ 112.
وتأتي عمليات الاعتراض الجوي الأخيرة ضمن نمط من التهديدات الإقليمية تصاعدت عقب ضربة إيرانية على مطار الكويت الدولي في يونيو 2026 أسفرت عن إصابة عدة أشخاص، ما دفع مسؤولين كباراً بينهم رئيس الوزراء إلى زيارات مستشفيات رفيعة المستوى، وفق ما أفادت به بيانات حكومية في حينها. وتظهر أرقام الهيئة العامة للمعلومات المدنية أن تعداد المقيمين الأجانب في الكويت الذي يتجاوز 3 ملايين يزيد من أهمية توجيه الإرشادات الواضحة للجمهور خلال مثل هذه التحذيرات. وأكد العقيد العتوان أن القوات المسلحة ستواصل أداء واجباتها في حماية الأمن الوطني وسلامة المقيمين.