أعلنت القوات المسلحة الكويتية أن أنظمة دفاعها الجوي تعترض هجمات صاروخية وأخرى بطائرات مسيرة معادية رُصدت في المجال الجوي للبلاد يوم 28 يونيو 2026. وأوضح الجيش في بيان أن الانفجارات التي سمعت في الكويت ناجمة عن اعتراض ناجح لهذه الهجمات المعادية، داعياً السكان إلى الحفاظ على الهدوء واتباع تعليمات الجهات المعنية.
وأصدرت رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة الكويتية البيان عبر قنواتها الرسمية بما في ذلك منشور على منصة «إكس». وقال البيان: «ترد أنظمة الدفاع الجوي الكويتية حالياً على التهديدات الصاروخية والمسيرة المعادية، وتؤكد رئاسة الأركان العامة للقوات المسلحة الكويتية أن أي انفجارات قد تسمع فإنما هي نتيجة لتصدي أنظمة الدفاع الجوي للأهداف المعادية». ودعا البيان الجمهور إلى الالتزام التام بجميع التعليمات الأمنية والسلامة.
وذكرت وكالة الأناضول أن الجيش الكويتي أكد تفعيل أنظمة الدفاع الجوي بعد رصد الصواريخ والطائرات المسيرة. وأضافت الوكالة التركية أن صفارات الإنذار الجوي تم تفعيلها وأُرسلت تنبيهات طارئة إلى السكان في مختلف أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن الجيش وصف العملية بأنها رد على التوغلات الجوية المعادية.
وأفادت «كردستان 24» بأن الإعلان جاء عقب ضربات شنتها القوات الأمريكية على مواقع عسكرية إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما ساهم في زيادة التهديدات الجوية في منطقة الخليج. واقتبست الوسيلة الكردية العراقية تأكيد الجيش نشر شبكة اعتراضه لمواجهة موجة الهجمات، وأبرزت دعوة الجيش للجمهور بالالتزام بتحذيرات السلامة فيما تتصدى الأنظمة للهجمات الواردة.
وأشارت «سي إن بي سي» إلى تفعيل مشابه قامت به الكويت في مايو 2026 رداً على تهديدات صاروخية ومسيرة معادية، مستندة إلى منشور سابق للقوات المسلحة على «إكس». وأوضحت الشبكة الأمريكية أن مثل هذه الحوادث أصبحت أكثر تكراراً وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن استجابة الكويت شملت تنسيقاً وثيقاً مع القوات الحليفة في المنطقة للحفاظ على الأمن.
ولم تقدم القوات المسلحة تفاصيل إضافية حول حجم الهجوم أو أي حطام محتمل ناتج عن عمليات الاعتراض. وأبلغ سكان في مناطق عدة من الكويت عن سماع أصوات انفجارات بدأت في الساعات الأولى من صباح الأحد. وتواصل السلطات المحلية مراقبة الوضع مع توقع صدور تحديثات عبر القنوات الرسمية.