أصدرت القيادة العامة للجيش الكويتي بياناً عقب عمليات الاعتراض الأخيرة التي أدت إلى تناثر الحطام في عدة مناطق داخل البلاد. ودعت المواطنين والمقيمين إلى عدم الاقتراب من أي مواقع سقط فيها شظايا أو أجسام غريبة إثر هذه العمليات. وشددت الهيئة العسكرية على أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية سلامة الجمهور والأمن الوطني، مطالبة الجميع بالالتزام بتعليمات السلامة والأمن الصادرة عن الجهات المختصة واستقاء المعلومات حصراً من المصادر الرسمية المعتمدة.
وبحسب القيادة العامة يجب على أفراد الجمهور الامتناع عن التقاط الصور أو نشر مقاطع الفيديو لمواقع الحطام عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد البيان أن تعاون الجمهور أمر حيوي لحماية أمن المجتمع وسلامة جميع السكان في ظل الظروف الراهنة، ويعزز هذا التوجيه الحاجة إلى استجابة منضبطة للأحداث المتعلقة بأنظمة الدفاع الجوي.
وكان بيان صادر عن هيئة الأركان العامة للجيش الكويتي في اليوم السابق قد أعلن أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع طائرات مسيرة معادية وصواريخ. وأوضح البيان الصادر في 8 يوليو أن الأصوات التي سمعت في أنحاء البلاد تعود إلى عمليات اعتراض في الجو، ووجهت الهيئة السكان إلى التقيد بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة كما نقلت وكالة الأنباء الكويتية.
وتشير بيانات وزارة الداخلية إلى أن فرق إزالة الذخائر المتفجرة التابعة للجيش ووزارة الداخلية والحرس الوطني استجابت لعدد كبير من بلاغات الحطام خلال الأشهر الماضية. وبلغ إجمالي البلاغات التي تم التعامل معها 629 بلاغاً منها 13 بلاغاً في فترة حديثة، وقد تمت كل هذه الاستجابات دون وقوع ضحايا، مما يبرز التنسيق بين الجهات الأمنية.
وأصدرت القيادة العامة تحذيرات مماثلة للجمهور عقب حلقات اعتراض سابقة سُجلت على مدار 2026. وأبقت البيانات المتتالية الصادرة عن الجيش على التركيز على الإجراءات الدفاعية وتوجيه المدنيين دون الإشارة إلى مصادر التهديد. ويساهم الالتزام بالقنوات الرسمية في الحد من تداول المعلومات غير المؤكدة خلال مثل هذه الأحداث.